بعد اعتماد المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية (سباهي) مستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز، التقينا في مقابلة صحفية، الأستاذ نواف بن عبدالرازق الفالح مدير مستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز، والذي أكد أن الاعتماد يأتي تتويجًا للجهد الذي بذلة فريق عمل المستشفى وكافة العاملين على النواحي الإدارية والصحية وكذلك البنية والكفائة بما يخدم مصلحة المرضى في المملكة العربية السعودية.
ووجه مدير المستشفى، الشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف أمير منطقة الجوف على دعمه المتواصل للقطاع الصحي بالمنطقة، كما توجه بالشكر إلى الأستاذ فارس الرويلي مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الجوف على دعمه لكل تميز وإنجاز صحي بالمنطقة، مشيدًا بالجهد الكبير الذي قام به فريق العمل من أبطال مستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز بالجوف، والتي أثمرت باعتماد المستشفى ولمدة سنتين بعد اجتياز معايير التقييم النهائي.
وتابع “الفالح” في تصريح صحفي، ولله الحمد الجهد المبذول والعمل الجماعي من قبل موظفي مستشفى الأمير متعب من إداريين و أطباء ادى الى رفع مستوى الأمن والسلامة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة وتلبية احتياجات المرضى جميعها قد ارضت المستفيد وبهذا نكون وصلنا الى الكفائة المطلوبة للمركز.
وتحدث خلال لقاءه عن القطاع الصحي بشكل عام في ضوء ما يتوقعة المراجعين من المرضى والمترددين على المستشفى، مشيرًا إلى أن المراجع يطمح دائما لتوقعات عالية ونحن بإذن الله قادرين على تقديم الأفضل، كما أوضح أن الإنجازات التي حققتها المستشفى عديدة خاصة بعد تفعيل الكثير من التخصصات دخل المنطقة مما أعفى الكثير من المراجعين للبحث عن العلاج خارج المنطقة وهذا يعتبر إنجاز تم خلال فتره زمنية قياسية.
وردًا على سؤال بشأن إمكانية وصول المستشفى في جودة خدماتها لما عليه مستشفى الملك فيصل التخصصي، أكد مدير مستشفى الأمير متعب بن عبدالعزيز أن منظومة العمل داخل المستشفى من الأطقم الإدارية والفنية والطبية والتمريض يعملون على تحقيق هذا الهدف، وبإذن الله قادرين عليه.
واختتم حديثة، الاعتماد من (سباهي) يمثل إنجاز كبير لفريق عمل المستشفى، والان أصبحنا في منشأة صحية معتمدة لخدمة المرضى والمراجعين، ونعمل من خلالها على صحة المنطقة بأكملها، خاصة وأننا استطعنا تطبيق معايير الأمن والسلامة، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين من المرضى وتوفير العديد من الخدمات التي نسعى لزيادتها خلال الفترة القليلة المقبلة.

