مازال يعاني أهالي منطقة جازان ومحافظات المنطقة والعارضة ومرتادي الطرق العامة والأحياء في محافظة العارضة و أبوعريش وصبيا وصامطة ومختلف محافظات المنطقة من إنتشار ظاهرة الدراجات النارية التي تشق الشوارع بدون لوحات معدنية والتي انتشرت في الآونة الأخيرة وباتت وسيلة لارتكاب شتي الجرائم والمخالفات المرورية وإيذاء المارة وإزعاجهم في الطرقات في ظل غياب التواجد الأمني حيث انتشرت ظاهرة قيادة الدراجات النارية وجعلها كوسيلة للسرقة نظراً لسهولة قيادتها وانتقالها من موقع لآخر كما أنها تتسبب في الكثير من الحوادث المرورية دون وجود رقابة أمنية تضع حداً لقائدي هذه الدراجات النارية الذين هم من فئة الشباب
وبعضهم في سن المراهقة قد تسبب في عدة مشاكل مختلفه منها الأمنية والاجتماعية والبيئية والحضارية ، وأكد عدد من سكان محافظة العارضة أن هناك طرقاً وشوارع خاصة يسلكها قائدي الدراجات النارية على مدار الساعة أهمها الطرق العامه والشوارع فرعية للأحياء والقرى وفي محافظة العارضة تشهد الشوارع والطرق العامة والأحياء مروراً بقرى الجوه واخرون تم رصدهم بقرى العارضة وتجمع للدراجات في قرية الخطوه بالقرب من نقطة الضبط الأمني بالخطوة وباقي القرى بالعارضة وامتداداتها إلى شوارع أخرى رئيسية وفرعية بل هناك من يعكس حركة السير والقيادة بدون أنوار وخاصة في أوقات الليل وبعد صلاة العصر ، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تجاوزه إلى أن بعضاً من قائدي هذه الدراجات النارية يلجأون إلى عمليات التهريب وإرتكاب جرائم السرقة عبرها وقد سجلت عدة قضايا تؤكد ذلك أشهرها سرقات المواشي وغيرها والتي حدثت قبل أشهر قليلة وباشرتها الجهات الأمنية وسارعت وتم القبض على اللصوص من قبل المواطنين وتسليمهم لمركز الشرطه للتحقيق وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم
ويحرص العديد من الشباب على اقتناء هذه الدرّاجات كنوع من التباهي ووسيلةً من وسائل الترويح عن النفس واللهو البرئ الذي لا يخلو من المخاطرة بالنفس، إلى جانب من يستخدمونها كوسيلة سهلة وسريعة في تنفيذ العديد من الجرائم المخالفة للأنظمة والقوانين، لا سيّما عمليّات السرقة ونشل المارّة، في منظر يسيء إلى صورة مجتمعنا بشكل سلبيّ، كما أنّ هناك من يستخدمونها في قضاء احتياجاتهم وأعمالهم اليوميّة بعيداً عن صداع الزحام المروريّ وصخب الشوارع العامّة
وتشكّل الدّراجات النّاريّة هاجساً كبيراً للعديد من أفراد المجتمع، إذ أنّها تعدّ وسيلة نقل سريعة وخفيفة يستخدمها ضعاف النفوس لتنفيذ مخطّطاتهم الإجراميّة من نشل وسرقة وارتكاب للعديد من المخالفات؛ مستغلّين صغر حجمها وسهولة التنقّل بها وسط الجموع والحشود البشريّة، إلى جانب سرعة الهرب


