هنأ الشيخ خالد محمد بيطلي مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ومقام صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وكافة الأسرة المالكة والشعب السعودي الكريم بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ٩٢ للمملكة العربية السعودية.
وقال الشيخ “خالد”: في ذكرى وطننا الغالي على توحيده تحت مسمى واحد وقيادة واحدة بدين الإسلام وشرع الله نسترجع ماكان عليه هذا الوطن قبل توحيده على يد الملك الهمام الصالح المصلح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه رحمة واسعة حيث كانت لغة الاضطراب والصراع هي اللغة السائدة مع فقدان أبسط مقومات الحياة حتى من الماء، ناهيك عن السلب والنهب بل حتى القتل لأتفه سبب وعاش الناس حياة كان الموت بالنسبة لهم أفضل الخيارات، فلا شيء يصلح للحياة حتى في عقائدهم فالتبرك بالقبور وسلب حقوق الآخرين إن وجدت هي من أبجديات الحياة أنذاك بل نقول انعدام كل مقومات الحياة فلا أمن ولا غذاء ولا مصدر رزق بل رحالات إلى أصقاع المعمورة حتى لو كانت التكلفة هي رحيل لاحياة بعده
ثم غرس الله في نفس الملك عبدالعزيز ال سعود رغبة جامحة لإعادة هذا الوطن وأهله إلى حيز الوجود فبذل كل غالي ونفس وسخر كل ما حباه الله من صفات كي نرى هذا الوطن شامخاً بدين الإسلام معتزاً بعروبته مفتخرا بدوره الريادي في أنحاء المعمورة.
تابع الشيخ “خالد”: ما قام به جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في توحيد هذه الأطراف المترامية ليكون الملك الوحيد الذي وحد وطنًا بهذه المسافة الشاسعة وجعلهم تحت رآية واحدة يدينون بالله رباً وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ويعيشون إخوة متحابين وينعمون بنعم جليلة لا تكاد تحصى يجعلنا نستحضر هذا الملك حتى في صلواتنا بالدعاء له ونستحضره في قلوبنا لكل من منتمي لهذا الوطن وسار على إثر هذا الملك الهمام أبناء بررة ساروا على نهجه وتدفقت من أياديهم خيرات الله على كل الشعب ومن يمم وجهه تلقاء هذا الوطن من كل أرجاء العالم
وهانحن نعيش الذكرى الثانية والتسعين في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وولي عهده الشاب الملهم لرفعه المواطن السعودي إنسانا وحضارة محمد الخير
لندعو الله أن يديم علينا هذا الوطن ويسخرنا لرفعته والمحافظة على مكتسباته والنهوض به إلى المقدمة التي تليق به كوطن كل حسب موقعه، وألا نلتفت إلى ما يكنه أعداء هذا الوطن من أحقاد جعلتهم يتربصون بنا ويتمنون زوال هذا الوطن الذي زرع السلام والخير في أصقاع العالم.
اختتم الشيخ “خالد”: نحمد الله على هذا الوطن وعلى هذه القيادة الحكيمة والحريصة على بناء المواطن السعودي فكل عام وطننا بخير وسلام وأمن وأمان ورغد العيش ورقي الحضارة.

