أكد مؤسس رواد المجتمع الدكتور تركي بن عبيد، في حديثه لعدة صحف ومجلات دولية بخصوص الشأن الإنساني بالعالم بحديثه بهذه العبارات الجميلة
وقال الدكتور “بن عبيد” بأننا نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً، وقادرون على أن نصنعه، ونضع الأثر بعون الله بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها، وبالتعاون مع الدول الخليج والعالم العربي ودول العالم .
وأضاف إن مستقبل المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله، مبشر وواعد، بإذن الله، وتستحق بلادنا الغالية
كما أن روية سيدي ولي العهد حفظه الله 2030 لديها القدرة في صناعة جيل المستقبل.
وتابع الدكتور “بن عبيد” حديثه أن المملكة العربية السعودية أصبحت تنافس العالم وكل ذلك بفضل الله عز وجل وقيادتنا الحكيمة التي لاتدخر جهدا في نمو وتقدم وازدهار هذا الوطن العظيم، حيث أصبحت الأرقام مبشرة في أعداد الملتحقين، ومازلنا نحقق أرقاماً قياسية ولله الحمد.
وواصال الدكتور “بن عبيد” كما أن الالتحاق بمدارس الروضة والابتدائية والأكاديمية ومعاهد الدبلومات والدورات التدريبية عبرالمنصات الأكاديمية والإعلامية ساهمت في تثقيف الفرد والمجتمع ولها دور في خدمة التعليم عن بُعد وكذلك الدورات التطوعية التي تحقق مستويات عالية جدا في التنمية البشرية وتثقيفها التي تميزت بين شعوب العالم.
واختتم الدكتور تركي بن عبيد حديثه فيما يتعلق بالبلدان النامية فأنهم عاجزون في تحقيق الحد الأدنى من قدرات التعلم، مضيفاً أن المراهقين في العالم يواجهون العنف في المدارس وبالتالي فإنهم لا يشعرون فيها بالأمان، وتواصل النزاعات وحرمان الأطفال من الحماية والصحة الجيدة والمستقبل الذي يستحقونه.
وإذا أردنا أن نحصي التحديات التي لا تزال متدنية بما يتعلق بحقوق الطفل فإن القائمة تطول.لذلك، وحين نستعرض الأعوام الثلاثين التي مضت من عمر اتفاقية حقوق الطفل، فإنّ علينا أن نوجه أنظارنا أيضاً صوب السنوات الثلاثين القادمة. وواجبنا أن نصغي للمجتمع وأن نعمل على تحقيق كل الأهداف والتي من شأنها نشأة جيل صاعد وواعي حتى نساعد ونعزز رؤية 2030 ونحاكي العالم وأن نبدأ العمل معكم على إيجاد حلول ونبتكر ونصنع الأثر معكم، وإنني إذ أضع كل ذلك في اعتباري، ونحققه بإذن الله تعالى.

