بَيِّن الرائد نايف الشريف الناطق الاعلامي للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة في حديثه لمجموعة “نادي الصحافة السعودي” أن الاستعدادات المصاحبة للزيادة المتوقعة في أعداد المعتمرين المصلين بالحرم شملت تكثيف برامج التوعية عبر قنوات الدفاع المدني على شبكات التواصل الاجتماعي و وسائل الإعلام و فرق التوعية الميدانية لتعريف المعتمرين و القائمين على خدمتهم باشتراطات السلامة و التصرف السليم في حالات الطوارئ ، و الاستفادة من رسائل الـ S.M.S و وسائط الإعلام الجديد في الوصول برسائل التوعية لأكبر عدد من المعتمرين ، و الشاشات التلفزيونية خارج الحرم .
وأضاف الرائد الشريف إن ادارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة قد استكملت تنفيذا خطة الادارة في شهر رمضان المبارك المقدسة ممثلةً في قوة دعم الحرم المكي الشريف مهامها بالمباشرة و التمركز في المواقع المحددة مسبقا حيث تتمركز وحدات الانقاذ في صحن المطاف وجميع ساحات و اروقة الحرم المكي الشريف وذلك على مدار الساعة بهدف تقديم العون والمساعدة والخدمة المميزة للزوار والمعتمرين تنفيذا للتوجيهات الكريمة .
وأشار الشريف إلى أن قوة الدفاع المدني بالمسجد الحرام تمكنت من إنقاذ 120 معتمراً من مختلف الجنسيات تعرضوا لإعياء جراء الإجهاد أثناء وجودهم بالحرم لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك حيث تنوعت الإصابات ما بين مضاعفات صحية لعدد من كبار السن نتيجة ارتفاع درجة الحرارة و الإجهاد في صحن الطواف والمسعى ، وحوادث الإنزلاق على السلالم المتحركة و السقوط في مداخل الحرم .
وأشار إلى انه جَمِيع الحالات قد تلقت الإسعافات الأولية في مواقع الإخلاء و الفرز الطبي داخل و خارج الحرم، و إخلاء عدد منها إلى أقرب المستشفيات والمراكز الصحية بالتنسيق مع وحدات و فرق الهلال الأحمر والشئون الصحية المتواجدة داخل المسجد الحرام وساحاته الخارجية .
من جهته أكد العقيد مهدي بن زايد الفهمي قائد قوات الدفاع المدني بالحرم المكي الشريف أن قوة الدفاع المدني بالحرم رفعت انتشارها و تمركزها ٤٠ نقطة تمركز و ذلك في صحن الطواف و المسعى وجميع مداخل الحرم و الساحات المحيطة به لتقديم الخدمات الإسعافية و تنفيذ عمليات الفرز والإخلاء الطبي للمصابين والمرضى و كبار السن الذين قد يتعرضون لأي متاعب صحية أثناء الطواف والسعي.
وأوضح العقيد الفهمي أن قوة دعم الحرم الشريف مجهزة بكل ما يلزم من المعدات والآليات، لأعمال الإسعاف والإنقاذ والإخلاء الطبي للمعتمرين ، الذين قد يتعرضون للزحام والسقوط أو التدافع أو الإجهاد ، أثناء تواجدهم في جميع أرجاء الحرم ، من خلال تمركز وحدات القوة في مواقع محددة سلفاً في جميع مداخل المسجد الحرام ومخارجه ، وكذلك ساحة الطواف و المسعى، و كذلك الساحات الخارجية ، بالإضافة إلى تجهيز جميع الوحدات والفرق الميدانية بأجهزة الاتصال المرتبطة مع غرفة عمليات الحرم ، لسرعة مباشرة البلاغات والتحرك للتعامل مع أي مشكلات طارئة ، بالإضافة إلى تخصيص فرقتين من فرق الدراجات النارية ضمن تشكيل قوة الدفاع المدني بالحرم ، للاستفادة من إمكاناتهما في اختراق الزحام في الساحات المحيطة بالمسجد الحرام ، وكذلك تشكيل عدة مجموعات للإخلاء الطبي و تقديم الخدمات الإسعافية في المنطقة المركزية لمساندة قوة الدفاع المدني بالحرم ، وتجهيز منطقة للفرز الطبي لاستخدامها في حالات الطوارئ.
وأشار الوهمي الى وجود خطة تفصيلية لدعم و إسناد قوة الدفاع المدني بالحرم طوال شهر رمضان ، بوحدات إضافية من مراكز الدفاع المدني في الأحياء المحيطة بالمنطقة المركزية ، في الحالات التي قد تستوجب ذلك من خلال ارتباط القوة المباشرة بمدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة ، بالإضافة إلى وجود خطة تفصيلية لتنفيذ عمليات الإخلاء الطبي بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية مثل الهلال الأحمر و المرور و وزارة الصحة.



