كرمت مدرسة ثانوية السليل بمحافظة ضمد صباح اليوم الأحد والذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام ميلادي عبر فعاليات متنوعة بحضور المشرف التربوي بمكتب تعليم صبيا الأستاذ هادي بن ناصر مهدي، والمشرف التربوي بإدارة تعليم صبيا الأستاذ أحمد بن علي فياض الحازمي، وجميع المعلمين والإداريين.
وأكد مدير المدرسة الأستاذ عيسى بن علي دبلان في كلمة له أثناء الطابور الصباحي حرص المدرسة على الاحتفاء بهذه المناسبة كونه يوم تكريم وتقدير لدور ومكانة المعلم ومؤكدًا أيضاً حرص المدرسة على إحياء تلك المناسبات كواجب تعليمي وديني واجتماعي.
وأضاف “الدبلان” أن اليوم العالمي للمعلم والذي صادف يوم الخميس يأتي تكريماً وتمجيداً وتذكيراً بمكانة المعلم ودوره، ومايقدمه من إسهامات جليلة في تنشئة وتعليم سواعد الوطن ليكونوا خير عون لوطنهم، فشكرًا بحجم السماء لكل معلم في مدرسة السليل بصفة خاصة ولكل معلم في مملكتنا الغالية.
كما قدم مدير المدرسة شكره وتقديره لرئيس بلدية محافظة ضمد المهندس عبدالمجيد بن علي مذكور المباركي على تكريمه لمعلمي ثانوية السليل صباح يوم الخميس الماضي الخامس من أكتوبر لعام 2023 م والذي كنت أتمنى أن أكون حاضرا هذه اللفتة الجميلة وهذا الوفاء للمعلم لكن ظروف تمثيلي للمدرسة وتكريمها في محافظة جدة كان مانعاً لي من حضور هذه التكريم شكرا شكرا “وإن قلت شكرا فشكري لن يوفيكم حقكم..وإن جف حبري عن التعبير.. يكتبكم قلب به بصفاء الحب تعبيــــــــرا”.
وقال وكيل مدرسة ثانوية السليل لشؤون المعلمين الدكتور حسين بن أحمد عاتي أن المعلم يستحق كل الإحترام والتقدير على المجهود الذي يبذله في تربية وتعليم الطلاب، حيث يعتبر المعلم هو الُلبنة الأولى في نهضة المجتمع، فهو المسؤول عن تأسيس جيل قادر على التطوير والإعمار في المجتمع وقادر على رفع هذا الوطن العظيم وتنوير عقول الطلاب، فشكراً من القلب للمعلمين على جهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء رسالتهم.
بعدها توالت فقرات التكريم حيث قدم الطالب محمد بن ناصر رفاعي الحازمي جاء فيها أيّها المعلّم، لكَ في القلب الكثير من الحبّ، ولك في ذاكرة كلّ الأجيال مكانةٌ كبيرة لا تختفي، ومهما تبدلت الأزمان وتغيرت، لا بدّ وأن يتذكّر كلّ طالبٍ حرصك الزائد وشغفك في التعليم والتربية، فصدى صوتك وأن تُعيد الدروس والحروف والكلمات والأرقام عالقٌ في جميع الأذهان، ونصائحك الثمينة لم تزل تُرشد طلبتك إلى الطريق الصحيح،
وأضاف الطالب الحازمي في يوم المعلّم يُدرك الطالب حقًا أنّ كلّ عبارات المدح والثناء تبدو قليلة ومتواضعة أمام عظمة المعلّم؛ لأنّها لا تستوعب وصف من علّم الأبجديّة والحساب وكتاب الله، ولن تتسع لمدح من زرع الأخلاق وجميل الصفات في أذهان طلابه.
واختتم برنامج الاحتفاء بالمعلم بتوزيع باقات الورد وشهادات الشكر لجميع المعلمين كما تم تكريم المعلمين المتقاعدين وهم الأستاذ عبدالمعطي بن محمد الضمدي، والأستاذ إبراهيم بن موسى دعاك، والأستاذ يحيى خليل.
وعبّر جميع منسوبي المدرسة عن مدى شكرهم وتقديرهم لمدير المدرسة الأستاذ عيسى بن علي دبلان على هذه الحفاؤة وهذا التكريم.
الجدير بالذكر أن حفل التكرم من أعداد وإخراج وأشرف مهندس الإبداع والتميز والفن والمشرف على نادي عون بالمدرسة الأستاذ محمد بن منصور زكري.







