وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم بجدة الأستاذ والأديب الشاعر حسن بن علي أبو طالب القاضي، أستاذ الأجيال وفارس الشعر والكلمة. بعد معاناة مع المرض.
ويعد الأستاذ حسن بن علي أبوطالب القاضي رحمه الله من الأدباء والشعراء المميزين بمنطقة جازان والوطن فهو من مواليد قرية الوحش بمحافظة صامطة بمنطقة جازان عام ١٣٥٨هـ، حيثُ درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المعهد العلمي بصامطة وتخرج فيه عام ١٣٨٤هـ.
حيثٌ حصل على درجة البكالوريوس من كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عام ١٣٨٩هـ.
عُين بعد تخرجه معلمًا في معهد جازان العلمي، وكان من المعلمين المتميزين، ثم انتقل منه إلى المعهد العلمي في جدة، وهناك تمكن من مواصلة دراسته العليا في جامعة أم القرى، ونال درجة الماجستير، وبدأ التحضير لدرجة الدكتوراه ، لكن المرض أقعده عن تحقيق هدفه.
كان رحمه الله عضوًا في نادي جازان الأدبي. ونائبا لرئيس نادي جازان الأدبي سابقًا، ولما انتقل إلى جدة عمل عضوًا في نادي مكة الأدبي.
وله نشاط علمي وأدبي وشعري، ويعد من الشعراء البارزين في جازان والوطن عامة صدر له ديوان مطبوع بعنوان “جوهريات”.
“خبر عاجل” والتي آلمها الخبر تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة وأقارب الفقيد سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.

