في مشهد مهيب بجامع حسين مطر في بطحاء قريش بمكة المكرمة اختلطت ملامح الحزن بفقد شيخ جليل وملامح الفرح بهذه الخاتمة الطيبة .
هذا هو حال المصلين بالجامع الذين ودعوا إمامهم الشيخ سعيد الزهراني أو كما يكنى أبو ياسر بعد أن انتقل إلى رحمه الله تعالى بعد صلاة فجر يوم الأحد الموافق للسابع من شهر رمضان لعام ١٤٣٧هـ .
وذكر أحد المصلين بالجامع بأن إمامهم رحمه الله تعالى صلى صلاة الفجر وتلا من سورة القصص وبعد أن انتهى من صلاته استقبل المصلين وذكر الله دقيقة واحدة أو تزيد قليلًا ثم أخذته رعدة ليطرق برأسه فقاموا إليه ووضعوه على ظهره لتفيض روحه في مشهد اختلطت مشاعر المصلين بين حزن لفقده وفرح بحسن خاتمته ليحضر أبناؤه بعد ذلك فقاموا بتقديم واجب العزاء لهم .
وقال أن المشهد المؤثر الذي شاهدوه هو قيام أحد أبناءه بالخروج عند الباب وحمل نعل والده الذي دخل به الجامع مشياً وكان لا يعلم بأنه سيخرج منه محمولاً على الأكتاف .

