قامت عدسة صحيفة “خبر عاجل” للسنة الثانية على التوالي بجولة ميدانية على أسواق الأنعام بمحافظة ينبع وينبع النخل للوقوف على الأسعار خلال العشر من شهر ذي الحجة حيث شهدت الأسعار ارتفاعا كبيرا وانتعاشا في الأسعار هذه السنة عما كانت عليه عن سابقتها لأسباب سوف نتعرف عليها من خلال هذه الجولة الميدانية حيث التقت عدسة صحيفة خبر عاجل ببعض المواطنين والمقيمين وأصحاب الحضائر والدلالين وتجار الماشية لتسليط الضوء على الأسعار .
المواطن هاني ساير المرواني ذكر أن الأسعار مرتفعة جدا ويعود ذلك لطمع تجار الماشية وأصحاب الحلال وبين المرواني أن أصحاب الحلال لا يرضون بالأسعار التي يقف عندها سعر الماشية من قبل الدلالين كحد مناسب للشراء حث يرفضون البيع ويفضلون إرجاع الماشية إلى حضائرها رغم أن المبلغ الذي وصلت إليه الماشية عن طريق الدلالين مناسب جدا لكن الطمع يمنعه من البيع وكذلك يمنع المشتري من الشراء .
واقترح المرواني فرض رسوم على أصحاب الماشية عند دخولهم منطقة المزاد في كل مرة يدخل فيها منطقة المزاد حتى تجبره على البيع وتمنعه من التردد على السوق .
وعن علاقة ارتفاع أسعار الماشية بارتفاع الأعلاف ذكر المرواني أنه ليس لديه علم بأسعار الأعلاف من شعير وبرسيم وغيره متمنيا أن يتم تنظيم ساحة المزاد في محافظة ينبع البحر لتظهر بشكل جميل أسوة بأسواق المحافظات المجاورة .
المواطن ماجد الرفاعي لم بكن رأيه بعيدا عن بقية المتسوقين فيما يخص الأسعار سواء من قبل تجار الماشية أو المربين مؤكدا أن الأسعار مبالغ فيها كثيرا
وأوصى الرفاعي المشترين بتوخي الحذر عند شراء الأضحية من حيث شرعيتها واكتمال الشروط المطلوبة في الأضحية، على أن تكون بالغة وأن لاتكون مريضة أو هزيلة أو ناقصة
وأهاب “الرفاعي” بالتجار والمربين “والشريطية” بمراعاة ظروف المشترين وأن تكون أسعارهم معقولة .
المواطن مسعد عايد الصيدلاني: بين أنه تعود على شراء الأضحية في وقت مبكر تحسبا لارتفاع الأسعار على أن شراء الأضحية في وقت مبكر غير مرغوب في بعض الأحيان حيث من الممكن أن تتعرض للموت أو المرض أو تتعرض لإصابة قد تفقدها أحد شروط الأضحية وأضاف الصيدلاني أنه يحرص على شراء الأضحية من “الجلابين” ويبتعد عن شراءها من الشريطية لأنهم يبالغون في الأسعار واقترح الصيدلاني أن تقوم الجهات المسؤولة بوضع سقف محدد للأسعار منعاً للطمع والجشع في المواسم .
المواطن ناير بن سليمان العلوني خبير في مزايدات الانعام و مهتم بأمور الأنعام: ذكر أن الارتفاع في أسعار الأضاحي أمر طبيعي في ظل ارتفاع قيمة الشعير والبرسيم وأضاف أن هناك بعض من التجار ينتظر هذا الموسم ليجلب الأنعام ألى الأسواق لكسب المال الكثير وهذه الطريقة هي السبب في وجود التنافس وبالتالي ارتفاع الأسعار .
وأضاف العلوني الزبون غير ملزم بشراء أضحية مرتفعة الثمن هناك أسعار متفاوتة بحسب الإمكانية والظروف المادية للمشتري لكن معظم الزبائن يحرص على شراء الطيب من الخرفان من حيث كبر الحجم وصغر السن والشكل والنوع وهذه المواصفات ترفع من قيمة السلعة .
اما عن الغش في الأضاحي فقال : الغش ظاهرة سيئة نهى عنها الدين الإسلامي الحنيف لذلك يجب على البائع أن يخاف الله ولا يغش أخيه المسلم خاصة في هذه الأيام المباركة .
عدسة “صحيفة خبر عاجل” التقت أيضا بعدد من مربي وتجار الماشية حيث ذكر المواطن عبدالله حمد العلوني إن الطلب الكبير على الأنعام في مثل هذه الشعيرة هو السبب وراء ارتفاع الأسعار وهو أمر طبيعي لكن المبالغة في رفع الأسعار يعود ذلك بسبب قلة الأمطار التي تؤدي إلى شح المراعي الطبيعية ما يُجبر أصحاب الماشية الاتجاه إلى شراء الشعير والبرسيم والذي تكون أسعار تكلفته مرتفعة .
بقية تجار الماشية اجمعوا بالقول أنهم يستعدون مبكرا لموسمي رمضان وعيد الاضحى واللذان ينشطان فيهما بيع المواشي بكافة انواعها مشيرين إلى أن موسم حج هذا العام شهد ارتفاعا جنونيا وتنافسا في الأسعار بسبب الظروف الاقتصادية الذي يمر بها العالم أجمع وخاصة فيما يخص الأعلاف من شعير وغيرة .
وأشاروا إلى أن الأسعار في ارتفاع دائم حيث تبدأ في هذا الموسم من 1600وتصل إلى 2500ريال في الخرفان العادية لكن قد ترتفع في بعضها بحسب النوع والحجم وكذلك من النعيمي والنجدي حيث من الممكن أن تصل إلى3000ريال في بعض الأحيان.
أما الماعز فتنخفض أسعارها قليلا بسبب عدم الإقبال عليها في موسم الأضاحي من قبل المواطنين حيث تعود معظمهم على ذبح الخرفان اتباعا للسنة المحمدية لكن هذا النوع من الماعز يجد إقابلاً من قبل بعض المقيمين .
وكان سوق الثلاثاء في سوق السويق بينبع النخل قد شهد كثافة عددية بشكل ملفت للنظر من تجار ومربي الماشية الذين جلبوا أعداداً كبيرة من الماشية لكن البيع والشراء كان شبه منعدم بسبب التضارب في السعر مابين البائع والمشتري حيث يتجه المشترون إلى أماكن أخرى تكون الأسعار فيها أرخص .




التعليقات 1
1 pings
ابو ساير
17/06/2024 في 3:04 ص[3] رابط التعليق
شكراً لصحيفة خبر عاجل على مواكبة والتماس كل مايهم المواطن في حينه وأخص بالشكر الاستاذ بدر الجهني على على جهوده الواضحه والملموسه في هذا الشأن.