في خطوة تُعزز مكانة الأحساء كمهدٍ للنخيل والتمور، افتتح صاحب السمو الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، يوم أمس الثلاثاء، مشروع “قرية النخيل” التي تمتد على مساحة تتجاوز 50 ألف متر مربع، وسط حضور رسمي وإعلامي لافت.
وتُعد قرية النخيل مشروعاً نوعياً يهدف إلى أن يكون حاضنة وطنية متخصصة في صناعات النخيل والتمور، مستثمرة ما تمتلكه الأحساء من إرث زراعي وثقافي عريق في هذا المجال، حيث تُصنف كأكبر واحة نخيل في العالم، وتُعدّ من أبرز المناطق المنتجة والمصدرة للتمور.
لا تقتصر القرية على الجانب الصناعي، بل تسعى لتكون وجهة سياحية وثقافية وتراثية مستمرة من خلال فعاليات نوعية، ومعارض تفاعلية، وعروض فلكلورية، تسلط الضوء على التراث الأحسائي، وتُعيد إحياء الموروث الشعبي ضمن إطار حديث وجاذب للزوار من داخل وخارج المملكة.
ويتضمن المشروع مساحات مخصصة للحرفيين ورواد الأعمال المحليين، لإبراز منتجاتهم وتطويرها، مما يُسهم في تمكين المجتمع المحلي اقتصادياً، وتعزيز الهوية الثقافية من خلال الصناعات الإبداعية المرتبطة بالنخلة.
وأكد سمو محافظ الأحساء خلال الافتتاح أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تحويل الأحساء إلى مركز إقليمي رائد في الصناعات الزراعية والسياحة الثقافية، منوهاً بدور المجتمع المحلي والقطاع الخاص في إنجاح مثل هذه المبادرات النوعية.
واختتم الحفل بجولة لسمو الأمير والوفد المرافق داخل مرافق القرية، شملت معارض التمور، وأركان الحرف اليدوية، والعروض الفنية، وسط تفاعل كبير من الزوار الذين أعربوا عن إعجابهم بالمشروع وتميزه.


