استقبل صاحبُ السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بمكتبه أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية “أفلاذ” لتنمية الطفل المهندس منصور بن إبراهيم العفالق، وعددًا من منسوبي الجمعية، حيث استُعرضت خلال اللقاء أبرز خدمات الجمعية ومبادراتها التنموية الموجهة للأطفال وأسرهم.
وأكد سموّه خلال اللقاء أن اعتماد مجلس حقوق الإنسان القرار الذي قدّمته المملكة بشأن حماية الطفل في الفضاء السيبراني، والمستند إلى المبادرة العالمية التي أطلقها صاحبُ السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، يُمثّل نقلة نوعية في تعزيز منظومة الحماية الرقمية للأطفال، مشددًا على أن المملكة تولي هذا الملف اهتمامًا بالغًا من خلال رفع الوعي المجتمعي، ودعم التشريعات والسياسات الضامنة لبيئة إلكترونية آمنة.
وقال سموه: “التطور التقني المتسارع يحتم علينا مضاعفة الجهود لتحصين أطفالنا عقائديًا ووطنياً وأخلاقيًا، في مواجهة أي محاولات تهدد ثوابتهم أو تستهدف استغلالهم”، مثمنًا الشراكات التي تعقدها جمعية “أفلاذ” في مجال أمن الطفل الرقمي، وداعيًا أولياء الأمور إلى ممارسة دور فاعل في توعية الأبناء والتفاعل مع مستجدات التحديات الرقمية.
من جانبه، أوضح أمين عام الجمعية الدكتور أحمد البوعلي، أن رعاية الطفل وتعزيز حقوقه تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء مجتمع مزدهر، لافتًا إلى أن ما تحقق في هذا الجانب يُعد امتدادًا لرؤية المملكة 2030، التي أولت الناشئة دعمًا خاصًا ضمن مستهدفاتها التنموية.
وأشار البوعلي إلى أن اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للمقترح الذي تقدمت به المملكة بشأن حماية الطفل في الفضاء السيبراني، يعكس دور المملكة الريادي في صون الطفولة وتعزيز الأمن الرقمي على المستوى الدولي.
واستعرض خلال اللقاء مبادرات الجمعية، ومنها مبادرة “شمل الإصلاحية” بالتعاون مع وزارة العدل، التي أثمرت عن افتتاح أربعة مراكز في كل من المنطقة الشرقية، الأحساء، الخرج، والرياض، يستفيد منها أكثر من (4644) أسرة. كما أشار إلى أن الجمعية قدمت خلال عام ونصف أكثر من (56,700) خدمة متنوعة، منها جلسات اجتماعية وقانونية وزيارات ميدانية، استفاد منها أكثر من (8,700) طفل.
حضر اللقاء وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي


