أكد معالي وزير الاستثمار أن الاستثمار السعودي في سوريا قد انطلق ولن يتوقف، مشددًا على أن المرحلة القادمة ستشهد تعزيزًا للشراكات التنموية بما يخدم استقرار المنطقة وازدهارها.
وفي تصريح لوسائل الإعلام، قال معاليه: “السعودية تؤمن بأن الاستقرار لا يتحقق إلا بالتنمية، والتنمية لا تزدهر إلا بالشراكة الصادقة. من هذا المنطلق، بدأنا أولى خطواتنا نحو إعادة الإعمار والاستثمار في سوريا، وندعو دول العالم للانضمام إلى هذا التوجه النبيل، من أجل الإنسان قبل أي شيء.”
وأضاف: “ستبقى السعودية مأرِزًا لكل سوري حرّ، يتطلع إلى غد أفضل بعيدًا عن الصراع، قريبًا من الأمل.”
يأتي هذا التصريح في سياق توجه سعودي واضح نحو الدفع بعجلة التنمية في الدول الشقيقة، ضمن رؤية المملكة التي تضع الاستثمار الإنساني والاقتصادي في قلب سياستها الإقليمية، تأكيدًا لدورها الريادي في دعم الاستقرار والبناء في العالم العربي.

