كم اشتاق لتلك الملامح الجميلة البريئه فراقك هز كياني وعصف بي:
افتقدتها ناديتها فبكيتها
لا احتمل الم البعد..!
لا احتمل الم الفقد..!
ماتت الابتسامه على شفتاي..!
وتبقى لحظات الوجع والحنين ،،،
فكانت تلكِ الفتاة المحبوبة لذا الجميع بطيبتها وعفويتها.
ولكن ابعدها القدر عني فمازالت تلكِ الإبتسامة لا تري عيناي غيرها،، ومازالت رائحتها المميزة عالقة في أنفاسي لن ولن انساكِ .
اعبث في هدايكِ ورسايلكِ وتنهمر دموعي.
كان عطفكِ وحنانكِ يغمرني.
بريئة في تصرفاتكِ وشقاوتكِ.
كم اهوجس في داخلي لو يرجع الزمن لن ابتعد عنكِ يوماً.
لاعانقكِ بكل قوة لكن،،! وكيف،،! ومتى،،،!
وأين القاكِ؟!
لاجدوى لتساؤلاتي سوى صوتاً يهمس في أذناي .
لن يعود من أبعده القدر عنكٓ غصة تحرق قلبي وتمزق بمحيط افكاري وتحطم وجداني وتوقفني عاجزه عن أحلامي .
هكذا هي الاقدار تبعد اُناس عن حياتكٓ وتجعل الحزن والالم والحيره في قلبك مدى الحياة.
ولكن هذا لا يجعلني أتوقف عن الاشتياق والدعاء لكِ سواء كنتِ بالقرب من عالمي او ابتعدتي عنه

