كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ليفربول البريطانية أن شرب كميات أقل من 1.5 لتر ماء يوميًا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) عند مواجهة مواقف ضاغطة، حتى في حال عدم الشعور بالعطش.
وأوضحت الدراسة أن الالتزام بترطيب الجسم بشكل كافٍ—حوالي 2.5 لتر للرجال و2 لتر للنساء يوميًا—يساعد على تخفيف الاستجابات البيولوجية للتوتر، ويحمي على المدى الطويل من مخاطر عدة، منها أمراض القلب والسكري والاكتئاب.
وأكدت نتائج البحث أهمية الحفاظ على عادة شرب الماء بانتظام، معتبرةً أن الترطيب الكافي ليس فقط للحفاظ على الصحة اليومية، بل للوقاية من تأثيرات التوتر المزمن على الجسم.

