شدّد الرئيس السوري على أن بلاده لن تنظر في أي اتفاق سلام مع إسرائيل قبل الالتزام الكامل باتفاقية فصل القوات الموقّعة عام 1974، معتبرًا أن هذه الاتفاقية تشكّل الأساس لأي مسار سياسي محتمل في المستقبل.
وأكد الرئيس في تصريحاته أنه لم يكن يومًا جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن سوريا كانت من بين الدول الأكثر تضررًا من تنظيم “داعش”، وأن الحرب التي خاضها الجيش السوري ضد التنظيم شكّلت عبئًا كبيرًا على الدولة والشعب.
وفيما يخص الوضع الداخلي، جدّد الرئيس رفضه القاطع لأي دعوات للانفصال، معتبرًا أنها “ستبقى مجرد أحلام لا مكان لها على أرض الواقع”. وأوضح أن جميع القضايا المتعلقة بالمكوّن الكردي أو في محافظة السويداء قابلة للحوار والبحث عن حلول، باستثناء خيار الانفصال الذي وصفه بـ”الخط الأحمر”.

