في خطوة جديدة أثارت جدلاً واسعًا، فرضت حركة طالبان حظرًا على تدريس جميع الكتب التي ألّفتها نساء في الجامعات الأفغانية، ضمن مراجعة شملت 680 كتابًا و18 مادة دراسية، بحجة تعارضها مع ما تصفه الحركة بـ«مبادئ الشريعة».
ويأتي القرار في سياق سلسلة متصاعدة من القيود على التعليم، أبرزها منع الفتيات من مواصلة الدراسة بعد الصف السادس، وإغلاق برامج التمريض والتخصصات الصحية، ما عمّق أزمة حقوق المرأة والتعليم في البلاد، ودفع بأفغانستان نحو عزلة أكاديمية متزايدة.
خطوة طالبان الأخيرة وُصفت من منظمات حقوقية بأنها إقصاء ممنهج لصوت النساء وإلغاء لدورهن الفكري، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات حادة في التنمية والمعرفة.

