كرّمت وزارة البيئة والمياه والزراعة جمعية سيل “ماء ونماء” خلال ملتقى القطاع غير الربحي الأول لعام 2025 تقديراً لتميزها في العمل التطوعي وإسهاماتها النوعية في خدمة المجتمع وتعزيز الاستدامة المائية. ويأتي هذا التكريم لتعزيز دور الجمعيات الفاعلة في القطاع غير الربحي، واعترافاً بمساهمتها الملموسة في جهود الوزارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والأمن المائي.
وخلال عام 2025، نجحت جمعية سيل في تنظيم 73 فرصة تطوعية، شارك فيها 843 متطوعًا ومتطوعة، أنجزوا معًا 80,506 ساعة تطوعية، محققين عائدًا اقتصاديًا يُقدّر بـ 1,840,840 ريال، ما يعكس الجدية والتفاني في العمل، وقدرة المجتمع المدني على المساهمة الفعلية في مواجهة التحديات المائية والبيئية.
وقد أكّد الرئيس التنفيذي للجمعية، الأستاذ عبدالله بن راشد الغريب، أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجمعية بتحويل العمل التطوعي إلى أثر حقيقي ومستدام يخدم المجتمع ويحمي الموارد المائية، قائلاً:
“نشعر بالفخر لمساهمتنا الفاعلة في تعزيز أهداف الوزارة وخدمة الفئات المحتاجة، وهذا التكريم يعكس نجاحنا في تنظيم المبادرات التطوعية بشكل مهني ومؤثر. وسنواصل التوسع في برامجنا وتعزيز مبادراتنا التطوعية لتعظيم أثرها المجتمعي، وزرع القيم للأعمال التطوعية لدى أفراد المجتمع، لنكون فاعلين ومساهمين بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.”
وأشار الغريب إلى أن نجاح الجمعية لم يكن ممكنًا دون التفاني الكبير للمتطوعين وشركاء النجاح في القطاعين الحكومي والخاص، مؤكدًا أن الجمعية ستواصل تطوير برامجها وتنويع المبادرات لتعظيم أثرها المجتمعي، بما ينسجم مع أهداف الوزارة ورؤية المملكة 2030 ويعزز الأمن المائي والاستدامة البيئية.
ويُبرز هذا التكريم الدور الرائد لجمعية سيل في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز الممارسات المجتمعية المؤثرة، حيث تُظهر التجربة قدرة الجمعيات على تنظيم المبادرات التطوعية بكفاءة عالية، وتحقيق أثر ملموس في خدمة المجتمع وحماية الموارد المائية. ويعتبر تكريم الجمعية نموذجًا يحتذى به في الجمع بين المهنية والتنظيم المؤسسي والالتزام الاجتماعي، وتجسيد رسالة التطوع المؤثر على أرض الواقع


