لم تمنع أفكار الإرهابيين، ومحاولاتهم البائسة، من توافد المصلين إلى ساحات المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.
وذلك بعد قيام أحد الهالكين بتفجير نفسه بعيدًا عن ساحات المسجد النبوي الشريف.
ووقع التفجير، قبل موعد الإفطار، جنوب المسجد، بالقرب من المحكمة الشرعية بالمدينة المنورة، وكان رجال الأمن يستعدون للإفطار قبيل أذان المغرب.
وتشير المصادر إلى أن “الحركة الانسيابية عادت بشكل طبيعي” للمعتمرين والزوار بالقرب من المسجد النبوي، كما شهد موقع الانفجار طوقًا أمنيًا وتواجدًا أمنيًا، بالإضافة لفرق الهلال الأحمر السعودي، وفرق الدفاع المدني.
واصطف المصلون بروح واحدة يقيمون صلاة العشاء والتراويح، من أطهر بقاع الأرض، غير آبهين لشرذمة من المجرمين المحاولين زعزعة أمنهم واستقرارهم .

