ارتفع عدد قتلى عملية الدهس في نيس الفرنسية إلى 77 شخصا وإصابة أكثر من 100، منهم 15 جريحا حالتهم “حرجة للغاية”، كما أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.
وفي التفاصيل، دهست شاحنة جمعا من الناس احتشدوا لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني، وعثرت أجهزة الأمن على أسلحة وذخائر داخل الشاحنة التي نفذت العملية.
وأكدت السلطات الفرنسية مقتل سائق الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس، وقالت النيابة الفرنسية إن عملية الدهس امتدت على مسافة كيلومترين.
ويتولى جهاز مكافحة الإرهاب التحقيق في العملية.
وترجح السلطات أن يكون الحادث إرهابيا.
وأكد أن الشرطة أغلقت كل الشوارع المؤدية إلى شارع “برومناد ديزانغليه” وأقامت قوات الأمن طوقا أمنيا في محيط موقع الحادث وأقيم مستشفى ميدانيا لعلاج المصابين.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية احتجاز رهائن في فندق ومطعم قرب موقع اعتداء نيس.
وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يعود إلى باريس لترؤس خلية الأزمة في اعتداء نيس.
وقال كريستيان ايستروسي في تغريدة على تويتر إن “سائق شاحنة أوقع على ما يبدو عشرات القتلى في الوقت الراهن لازموا منازلكم”.
وقع الهجوم في شارع “برومناد ديزانغليه” الذي يقصده السياح بكثرة، وقد فرضت السلطات طوق أمنيا في المكان، في حين وصفت السلطات المحلية في مقاطعة الألب-ماريتيم ما جرى بالاعتداء داعية المواطنين لأخذ الحيطة والحذر.




