سأقاومُ في غيابك كُلَّ الأفكار السلبيَّة
سأجاهدُ عنك بروح وطنية
ستظلُ وطناً مستهدف إما أن أغزوك
أو أن أشدد الحصار عليك بعنفوانيَّة
اشتقت إليك هلُمَّ وفك قيود الوقت الجيشية
حاول أن تتسلل من خلف الأسوار
لنتقاسم عنقود الزيتون سويَّة
و بلح الشام السوريَّة
وأمضغ كلماتك النزاريَّة
فأنتَّ بالنسبةِ لي مقوماتُ الحياة الأبدية
مُنذ وداعك لم أنجب إلا الذكرى
فمشاعري لغيرك عقيمية
متوقدةٌ لك ولسواك صخرة جليدية
عيناي التي أحببتها رسمتُها بمكحلة فلسطينية
وشفتاي ستقبلُ أحاديثك الغراميَّة
واللثمةُ ستكشفُ ماخلفها من صحوةٍ ربيعية
سيُصبِح كأنه أول لقاء وآخر لقاء بعد الأسوار الصهيونية وأجزم لك بأنها ستخضع البندقية
لتطلق وروداً جوريَّة


1 comment
1 ping
doaa
30/09/2016 at 11:26 م[3] Link to this comment
يا الله !! نابض قلمك عزيزة
دام إبداعك فياضًا