الحمد لله حمداً حمداً والشكر لله شكراًشكراً أحمده جل وعلا على نعمة التي لا تحصى (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على خير خلق الله أجمعين نبينا محمد عليه وعلى آله وأصحابه أفضل صلاة وأتم تسليم فإن جهود ولاة أمرنا-حفظهم الله- ورجال أمننا البواسل في مكافحة الإرهاب وأهله تذكر وتشكر ولا ينكرها إلا جاحد أو حاسد هذه الجهود الدائمة والمستمرة ليل نهار والتي تسعى إلى استتباب الأمن وثبات العقيدة في ربوع ووطننا الغالي، وما نتج عنها بحمد الله وتوفيقه من لحمة وطنية عظيمة أبهرت العالم أجمع .
كما أنه لا يخفى على ذي لُب ما تقوم به مملكتنا مملكة الإنسانية والأعمال الخيرية من جهود ومساعده للمحتاجين والمشردين من اخواننا الذين يعيشون في اقسى ظروف الحياة المعيشية يشهد بها القاصي والداني والتي لا يوجد لها مثيل على وجه المعمورة نسأل الله لهم الإعانة والتفريج.
كما إنني أقول للجميع يجب علينا أن نقدر نعمة الأمن الذي نعيشه وأن نشكر الله عليها وأن نعرف لأهل الفضل – من ولاة أمر ورجال أمن – فضلهم ونشكر لهم جهودهم ونسعى جاهدين للتعاون معهم لإستتباب الأمن وثبات العقيدة، يجب علينا جميعاً أن نقف صفاً واحداً مع قيادتنا ضد أعدائنا الذين شرقوا بهذا الأمن وغصوا من هذا الإطمئنان الذي تعيشه بلادنا بلاد الحرمين الشريفين، يريدون -قاتلهم الله- من بلادنا المباركة الآمنة أن تكون فوضى واضطرابات، يجب أن تتظافر جهودنا وتتلاحم صفوفنا وتتحدد أصواتنا وأن نكون جميعاً أعيناً ساهرة على أمن بلادنا.
وستظل -بإذن الله تعالى- بلادنا بلاد الحرمين الشريفين كنز الكنوز بدينها ومقدساتها، وثروة الثروات في قيمها ورجال أمنها، ومضرب المثل في أمنها واستقرارها ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
أسأل الله أن يحفظ ولي أمرناخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بحفظه وأن يشد عضده بنائبيه كما أسأله أن يديم على بلادنا أمنها وإيمانها وعقيدتها وقيادتها إنه ولي ذلك والقادر عليه.
نايف بن زايد الزايد
رئيس المحكمة العامة بمنطقة الجوف

