إستوحشت سطوري وادمى كلماتي الشوق الدفين
تناثرت حروفي وأصبح القلم جافآ يشكوا أعاصير الحنين…
فقد كان لقلمي نبض يفيض مثل مد البحر الرهيب وفي غيابك ناله الجزر الفضيع..
ورغم ذلك لم أستطع منع الروح من الإسترسال في ذكرك والخيال.. فقد أقمت بين شرايين القلب وفي الصميم..
فليت قتل النفس ونحرها بمنزلة الشهيد لكي اريح النفس من عناء الأفكار المميته..
ليت الموت يرءف بي حين المجيء ويرفق بنزع بقايا إنسان آلمته جروح كعواصف طول ايام وسنين..
وليتك من يغسلني وبالأكفان يلفني..
ليكون أخر عهدي بك عطرك ويداك حين تحملني..

