أكد عدد من القضاة والمسؤولين أن ما قام به الحوثي الضال من تهديد الحرم المكي الشريف بصواريخه هو اعتداء على المسلمين ومقدساتهم من قبل شرذمة طاغية وضالة وفعلهم هو عمل إجرامي خطير يظهر حقد المجوسي الصفوي الفارسي على المسلمين .
وقالوا في تصريحات صحفية ان هذه الفئة الانقلابية الغاصبة تتلقى دعمها من أعداء العقيدة والدين وتسعى بكل الوسائل ومن يدعمهم إلى شرخ الوحدة الإسلامية بين كافة الشعوب المسلمة بهدف الاستيلاء على السلطة والنفوذ في العالم الإسلامي .
وقال عضو المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور محمد أمين مرداد إن استهداف مكة المكرمة من قبل الحوثيين وجماعة صالح تدل على خستهم وبعدهم كل البعد عن مخافة الله فهذه الفئة الضالة أرادة استهداف بيته العتيق وحرمه الآمن ومهبط وحيه ومبعث رسوله و ومهوى افئدة المسلمين، وإذا وصل بهم الأمر لهذا فلا يمكن أن يصدق لهم عهد او ميثاق، فخطورتهم واهدافهم اصبحت اكثر وضوحا ولا ينبغي أن نتهاون معهم بأي حال ،
وأضاف الدكتور مرداد الحمد لله أن قيض لهذه البلاد ولي أمر حازم عازم يعرف كيف يتعامل مع هؤلاء المعتدين بكل الوسائل حيث يصطف ابناء شعبه من خلفه للذود عن دينه وعقيدته وعن حياض هذا الوطن الغالي وبخاصة الحرمين الشريفين وتقديم أرواحهم فداء لذلك، وفي ختام تصريحه قال اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يرد كيد الاعداء في نحورهم ويكفينا من شرورهم ويجعل تدبيرهم تدميرهم وأن يحفظ بيته الحرام ومهجر رسوله صلى الله عليه وسلم ويحفظنا من اعتداء المعتدين اعداء أمة الإسلام .
وقال الشيخ ناصر القطامي امام جامع خادم الحرمين الشريفين والمستشار الشرعي إن من أعظم الدلالات التي يشير إليها هذا الاعتداء الآثم على حرم الله الأمن هي العقيدة الضالة لهولاء الطغاة المغتصبين .
وزاد الشيخ القطامي ان العالم الإسلامي يجب أن يقف صفا واحدا تجاه الأطماع التوسعية للحوثيين وأعوانهم فالمملكة العربية السعودية قامت بواجبها في نصرة الشرعية في اليمن عبر إطلاق معركة عاصفة الحزم لإنقاذ اليمن من هذه المليشيات المجرمة التي تعوث في الأرض فساداً .
وزاد الله عز وجل وعد بالنصر والتمكين لعباده المخلصين والنصر باذن الله قادم .
من جانبه أدان رئيس اللجنة الوطنية للأوقاف بمجلس الغرف السعودية الأستاذ بدر بن محمد الراجحي الإجرام الحوثي الذي لم يراعي حرمة المكان ولا مشاعر المسلمين في إرسال صواريخه للحرم المكي الشريف وهو مليء بالمسلمين المصلين والمسبحين والمعتمرين في أوضح رسالة للمسلمين بإعلانه الحرب على المسلمين دون مواربة .
وأعرب الراجحي عن بالغ استنكاره وشجبه للجريمة البشعة التي قامت بها عصابات التمرد الخارجة عن الشرعية في اليمن باستهدافها لحرم الله الآمن وبيته المطهر قبلة المسلمين.
وأضاف أن الإجرام المتصاعد تجاه المسلمين ومقدساتهم هو الدليل الماثل على محاربة هذه الفئة الانقلابية الضالة للإسلام والمسلمين حيث تتلقى دعمها من أعداء العقيدة والدين وتسعى بكل الوسائل إلى شرخ الوحدة الإسلامية بين كافة الشعوب المسلمة بهدف الاستيلاء على السلطة والنفوذ وهذا معروف بمخططاتهم العدوانية ،
مشيرا إلى أن هذا العمل الإجرامي المتمثل باستهداف حرم الله الآمن يؤكد للأمة الإسلامية جميعها أهمية الخطوات التي بادرت إليها المملكة ممثلة في عاصفة الحزم لردع هذه الجماعات المتمردة.
وأشاد بالكفاءة العالية للقوات السعودية المرابطة على ثغور الوطن التي أذاقت المتمردين طعم الهزائم المتوالية ونجحت في كسر شوكة الإرهاب والتمرد،.
وقال الدكتور فيصل الشمري عضو هيئة التدريس بجامعة حائل أن ما قام به الحوثي الضال من تهديد الحرم المكي الشريف بصواريخه هو اعتداء على المسلمين ومقدساتهم من شرذمة طاغية وضالة وفعلهم هذا عمل إجرامي كبير يظهر حقد المجوسي الصفوي الفارسي ومن كان أداة لهم من الحوثيين وأتباعهم حينما يستهدف ألامه الإسلامية قاطبة باستهدافه لمكة المكرمة حرسها الله،.
وأضاف هذا البيت محمي بإذن الله وذلك بدعوة إبراهيم عليه السلام كما قال تعالى ) وإذ قال إبراهيم ربي اجعل هذا بلداً آمنا)
وهذه حيلة العاجز المتمرد الحوثي وصالح وأتباعهم ومن قام بدعمهم من المجوس يشنون حرباً على الأماكن المقدسة قبلة المليار ونصف المليار.
وقال الدكتور الشمري في تصريحه لم يحاول معتدٍ أفاك ظالم التعدي على بيت الله الحرام إلا قصمه الله قال تعالى) الم ترَ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) فحربنا معهم حرب عقيدة ودين ،
وزاد على ألامه الإسلامية قاطبة أن تنقذ صنعاء واليمن من هؤلاء المفسدين وهنا أصلا ًنحن ننقذ بذلك مكة والمدينة وبلاد الإسلام من شرهم فهم يحاربون الإسلام وأهله وبحمد الله تعالى عاصفة الحزم عصفت بهم وبعثرت أوراقهم وزلزلت مشروعهم .
وأضاف يقول جل وعلا(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم( الإمام ابن كثير رحمه الله يقول من يهم فيه بأمر فظيع قاصداً وهو أن يستحل من الحرم ما حرم الله وجب له بذلك العذاب الأليم حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا ومقدساتنا وأمتنا الإسلامية من كل سوء
وقال د.نهار بن عبد الرحمن العتيبي عضو هيئة التدريس بجامعة شقراء إن استهداف الحوثي لمكة المكرمة هو استهداف للإسلام والمسلمين فماذا يستفيد من يدعي الإسلام من قتل المسلمين في الحرم وقد جعل الله تعالى الحرم آمنا فقال ) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا ) فهو آمن بتأمين الله له ومن دخل الحرم كان آمنا لقوله تعالى : (وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ ) فأهل الحرم آمنون بتأمين الله عز وجل لهم فمن اعتدى على الحرم وأهله فهو محارب لله عز وجل ومتوعد بسخط الله وعذابه .
وأضاف قد توعد الله سبحانه من يريد فيه بإلحاد بظلم ) :وَمَن يُرِدْفِيهِ بِإِلْحَادٍبِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) فمن أراد فعل المحرم فقط في الحرم فإنه متوعد بالعذاب الأليم حتى لو لم يعمل فكيف بمن يطلق الصواريخ على حرم الله .
وقال د. العتيبي هذا الفعل المشين دليل على خبث نية فاعله فكيف يتجرأ بالاعتداء على حرم الله وعباد الله الطائفين الراكعين الساجدين والواجب على الدول الإسلامية وعلى كل مسلم أن يكون عونا للملكة العربية السعودية في الدفاع عن بيت الله الحرام.






