• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   نوفمبر 3, 2016 , 6:59 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

03/11/2016   6:59 ص

طالبة طب تتفاجأ بأخيها المفقود جثة في درس التشريح وتكشف التفاصيل

+ = -
0 Loading...
د. محمد عوجري
خبر عاجل - حسن النجعي  

 

                  .

تجلس ابنة العشرين عاما بجواري وعلامات الذهول لا تبرح وجهها وهي تحاول أن تلملم كلماتها وتستعيد المشهد المرعب من جديد .. تنظر إلي لبرهة، مترددة إن كانت ستحكي لي القصة لأنشرها وكأنها تأخذ الإذن من خوفها لتبدأ الحكاية.

اشترطت أن لا نذكر الإسم والتفاصيل التي يمكن أن تلحق بها الأذى واتفقنا على أن نطلق عليها اسمًا مستعارًا له رمزية معينة في وجدانها.

خولة، هكذا فضلت أن نسميها خلال الحوار، هي في السنة الثانية من كلية الطب بإحدى الجامعات السورية، بدأت رواية قصتها من نهايتها تقريبا .. قاطعتها برجاء أن تتمالك أعصابها وتحكي كل شيء من البداية.

“كان يوما عاديا” تقول خولة، على الرغم من وجود درس للتشريح وهو من مقررات السنتين الأولى والثانية .. لم يكن الذهاب إلى قاعة التشريح مريحًا كثيرا .. خاصة وأن الطلبة مضطرون للتعامل مع الجثث البشرية الحقيقية التي تستعين بها الجامعات لهذا النوع من الدروس.. لكننا اعتدنا عليها نوعا ما.. دخلنا وكنا بانتظار إحضار الجثة أو العينة التشريحية التي تكون محفوظة بمادة الفورمول، حيث اعتدنا ان نرى الجثث مهترئة نتيجة مرور سنوات على استخدامها. لكن كلمات تسللت إلى مسامعنا همس بها أحد العاملين في قاعة التشريح حين قال لنا “اضحكو بعبكن رح تشوفوا جثث جديدة اليوم”. ومضى بعد رسم ابتسامة جافة جعلتني أنا وزميلتي نرتبك خوفا من رؤية جثة جديدة بعد ان اعتادت أعيننا تلك العينات التي مال لونها إلى السواد.

تتنهد خولة قليلا وتعاود النظر إلي بصمت، طلبت منها أن تشرب كأسًا من الماء وحاولت أن أتخيل المشهد وأساعدها بطرح الأسئلة.

هل كنتم تجدون الجثث جاهزة أم تنتظرون إحضارها؟

لا.. عادة نجدها ممدة فوق الطاولة الفضية وهكذا كان الوضع هذه المرة أيضا.

تكمل إجابتها بأن الأمر غير المألوف هو وجود جثة ملفوفة بقماش أبيض، انتابني شعور بالخوف وكنت أفكر بأن أطلب الإذن بعدم حضور الدرس، لكن الدكتور أجابني ممازحا بأنني سأشرح اليوم أموات ولكن بعد سنوات قليلة سأشرح الأحياء أيضا.

استسلمت لكلام الدكتور الذي بدأ بتوطئة واثقة بأنه سيعيد لنا مراجعة شاملة لبعض الأعضاء التي لم تكن واضحة في العينات التشريحية البحثية السابقة حيث قال بلهجة عامية “اليوم عندنا جثة طازة، ما باس تمها إلا أمها (مثل شامي)، انتو من الطلاب المحظوظين كتير”.

لم تستطع خولة أن تحبس دموعها أكثر، حيث بدأت تلهب خدها مع اقترابها من البوح بلحظة الحقيقة، وعلى عكس ما توقعت أنا، بدأت خولة تتكلم بسرعة وكأنها تريد أن توحي لنا بأنها قوية ومتماسكة أو أن هول الصدمة أخذ الأمور في هذا السياق والتحدث بسرعة، بدأ الدرس وانتهى كل شيء.

مهلا هل لك أن تفسري ذلك؟

لا يحتاج الأمر إلى تفسير.. إنه إخي نعم إنه أخي .. والله العظيم أخي.

على الرغم من معرفتي السابقة بالعنوان العريض لقصة خولة إلا أنني تفاعلت معها كما لو أنني أسمعها للمرة الأولى، وقررت هنا أن أكمل القصة عنها.

لقد كانت الجثة تعود لأخيها الذي فقدته العائلة منذ ثلاث سنوات لدى مروره على أحد الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة دمشق.

آخر الأخبار التي وصلتهم تتحدث عن تحويله إلى سجن صيدنايا العسكري سيء الصيت، فقد طلبوا من الأسرة مبالغ خيالية لرؤيته فقط، كان ذلك قبل عام، لم تبخل الأسرة ببيع ما تملك لرؤية ابنها، ولكن ذلك لم يحدث.

لقد وقفت خولة أمام جثة أخيها مذهولة وهي تتأمل وجهه الذي لا تخطئه أبدًا بالرغم من فقدانه أكثر من نصف وزنه، تحبس صرختها، وهي لا تدري كيف حدث ذلك، فقد حدثتني بأنها لو عادت بها الأيام لوقفت تصرخ وتصرخ وهي ترى أخاها الذي وقف بجانبها ودعمها في دراستها يتمدد أمامها اليوم كمادة دراسية يعبث بها زملاؤها من الطلبة.

تمالكت نفسها فهي أدركت بأن الإفصاح عن الأمر قد يلحق بها الأذى فتظاهرت بالإغماء وتم إخراجها من القاعة.

نعم هذا هو الحظ الذي يتحدث عنه دكتور التشريح فخولة رأت أخاها الذي يكبرها بسبعة أعوام، بعد ثلاث سنوات دون أن تدفع قرشا واحدًا، لم تعلم أنه كان يفصلهما جدار واحد في تلك الكلية التي باتت في نظر خولة مقبرة لأشياء عدة، مقبرة لحلمها بأن تصبح طبيبة فهي لم تعد ترغب بالعودة إلى دراسة الطب وخاصة في هذه الجامعة.

ومقبرة لأخيها الذي يرقد بسلام في خزان الفورمول جثة تجلب الحظ للطلاب الذي سئموا من الجثث المهترئة.

ومقبرة للسر الذي لن تبوح به لأمها فهي أضعف بكثير من مواجهة تلك السيدة التي تناجي الله عند كل فجر وليل وما بينهما بأن يكحل عينها برؤية ابنها المفقود.

طالبة طب تتفاجأ بأخيها المفقود جثة في درس التشريح وتكشف التفاصيل

اخبار متنوعه

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/74093/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
طالبة طب تتفاجأ بأخيها المفقود جثة في درس التشريح وتكشف التفاصيل
محافظ صبيا لبر الجعافرة سرني ماقدمتموه من جهود ومساعدات لاهالي القرى المتضرره جراء السيول
طالبة طب تتفاجأ بأخيها المفقود جثة في درس التشريح وتكشف التفاصيل
الهيئة العامة للاحصاء توضح نسبة العنوسة بالسعودية

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press