قام وفد اعلامي من مجموعة “نادي الصحافة السعودي” في الثامنة من مساء أمس الاربعاء بزيارة الحارة المكية وترأس الوفد الدكتور جمعه الخياط رئيس مجموعة نادي الصحافة السعودي بحضور الدكتور محمد عوجري نائب رئيس النادي ومدير عام صحيفة خبر عاجل ، والدكتور عبدالرحمن البرقاوي امين عام النادي ، والاعلامي حسين آل راقع رئيس تحرير صحيفة الراية ، والاعلامي المصور زهير هوساوي ، والاعلامي عاطف هوساوي من جريدة النادي ، والمصور المميز حسن احمد من صحيفة صدى الإلكترونية ، ونخبة من المصورين من نادي التصوير السعودي ، وعدد آخر من أعضاء وعضوات النادي ..
وتجول الوفد الإعلامي في الحارة المكية التي جسدت أبرز ملامح الحياة المكية القديمة من الناحية “الإجتماعية ، الإقتصادية ، الثقافية ، ذالك التاريخ الذي صنعه الرائعون ، تاريخ صُنع من عبق اﻷيام الصعبة ، ونبض القلوب الصابرة ، وحبر الجِد والمثابرة ، عصارة فكر، ورقي مشاعر، الماضي ، تاريخ يحكي حكاية من حروف من نور ، نور أضاء ظلام الجهل ، فالمهرجان يمثل ماضي يحتوى على مجموعة قصص كفاح شهدت لها الحضارة بالتفوق ، والمهرجان جزء من تاريخ يعاد إنشاءه للجيل الجديد والهدف ربط الأجيال الحالية بالموروث المكي العريق ، وتأصيل هذا الموروث والحفاظ عليه ، وما احتوته البيئة المكية من معالم وتجارب ، من خلال فقرات المهرجان وأمسياته الثقافية وفعالياته المتنوعة ، من أمسيات شعرية ومعرض للحرفيين القدامي والمهن القديمة كالمنجد واللحام والمكوجي والسنترال وقصاص المفاتيح والفوال وساعي البريد والمصوراتي و السقا و الاسكافي وبائع الايسكريم و الفوال وبائع الاتاريك ، ومسن السكاكين وبائع اللبن والدندورمة والشربيت وفرقنا ، وفقرة التعليم في السابق والفلكة (الكَتاب) ، و بائع الجاز و وسايل التنقل قديما والآكلات الشعبية وغيرها .
واحتوى المهرجان أيضا على اصالة الماضي تمثل في متحف جدي التراثي (بيت الست المكاوية) وما يحوى من اثاث قديم كان يستخدمه الأجداد والجدات ، كالمبيت والمقعد والميزان والمركب وو.
واحتوى المهرجان أيضا على ركن للفنون التشكيلية المرسومة و المجسدة ، بالاضافة لعدد من الفقرات الترفيهية والفنون الشعبية والألعاب التقليدية جسدت من خلال المسرح .
وأيضا كان هناك امكنة مخصصة للأسر المنتجة حيث خلق فرص عمل لشباب وشابات مكة المكرمة ، من خلال الأجنحة المجانية التي تم تخصيصها لعرض منتجاتهم الحرفية وصناعاتهم اليدوية من مأكولات شعبية ، وحلي وسبح ، وأزياء مكية تراثية وغيرها .
انه زخم ثقافي وإرث حضاري لا يعرفه الكثير من أبناء الجيل الحاضر وقاصدي مكة المكرمة من الزوار والمعتمرين .
و يتمنى الدكتور جمعه الخياط على أمانة العاصمة المقدسة وعلى معالي الدكتور أسامة البار شخصيا أن تسعى امانة العاصمة المقدسة لبناء سوق شعبي دائم يحمل ملامح الحارة المكية يكون مرجع لتاريخ مكة يعودوه اهل مكة بستمرار لحنينهم إليه ويعوده المعتمرين والحجاج ليتعرفوا على تاريخ مكة القديم قبل مائة عام .











