دعت جمعية مجلس علماء باكستان الأمة الإسلامية إلى مواصلة جهودها ضد العناصر والقوى التي تقف وراء محاولة استهداف مكة المكرمة، حتى يتم تحديد المسئولية و معاقبة الجناة.
جاء ذلك في مؤتمر عقدته قيادة مجلس علماء باكستان مؤخرا في مدينة راولبندي ضمن الحملة الوطنية التي أطلقها المجلس بعنوان “صحوة المسلم” بهدف توعية الشعب الباكستاني ضد المؤامرات التي تستهدف أمن الحرمين الشريفين والتحديات التي يواجهها المسلمون في كل من اليمن وسوريا والعراق.
وأوضح رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر الأشرفي أن الأمة الإسلامية لن تسكت على محاولة استهداف قبلة المسلمين، وتطالب بتحديد المسئولية ومعاقبة الجهات التي زودت المليشيات الحوثية بالصاروخ الباليستي الذي أطلقته باتجاه مكة المكرمة.
وأكد أن الشعب الباكستاني يقف مع المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها و أمن الحرمين الشريفين، ويجب على الأمة الإسلامية أن توحد صوتها و تتبنى إستراتيجية ضد القوى الإقليمية التي تقف وراء محاولة استهداف قبلة المسلمين وتتدخل في شئون الدول العربية والإسلامية لزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
وأضاف أن عدم مشاركة إيران في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد يوم الخميس في مكة المكرمة يدل على أنها لا تقف مع الأمة الإسلامية ضد القوى التي حاولت استهداف مكة المكرمة.
ودان الشيخ الأشرفي الحظر الذي فرضته إسرائيل على الأذان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، موضحاً أن محاولة استهداف قبلة المسلمين، وحظر الأذان في فلسطين يدل على وجود تعاون وتنسيق بين القوى التي تقف وراء هاذين التطورين.
وأشار إلى أن التدخلات الإيرانية في الدول العربية والإسلامية لاسيما اليمن وسوريا والعراق والبحرين أدت إلى موجة من الأعمال الإرهابية في جميع دول المنطقة.
وأكد وقوف باكستان والدول الإسلامية مع المملكة العربية السعودية، وتأييد قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في الدفاع عن الإسلام والمسلمين.
وفي الختام رحب الشيخ الأشرفي بتعيين الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، مشيراً إلى أن الأمة الإسلامية تتوقع منه السعي لتبني موقف إسلامي موحد ضد القوى التي تقف وراء استهداف قبلة المسلمين و بلاد الحرمين الشريفين.


