نورة الماجد
نطرح تساؤلات قبل الأجوبة وربما تكون الأجوبة محتوى السؤال، هناك امتداد تاريخي لتحول هذه المرحلة منذ تأسيس الدولة، وهي المرور بتغيرات إجتماعية وتقاليد وعادات وربط الدين بالأنظمة وإن كان اجتهاداً .
"الأديان علاقات روحيه بين الإنسان وربه، أما الثقافات تابعة لتحولات الأزمان، والدين صالح لكل زمان ومكان "
وجاهدت الدوله كثيراً في محاربة التطرف الفكري تحت مظلة الدين الذي أصبح عائقاً لمسيرة مؤسسات المجتمعات الأخرى، تساقطت أظلع الحركة الصحوية، وتكرر فشلها الذريع واضطربت الهوية الاجتماعية المغلفة بالدين وقداسه بعض الخزعبلات التي كانت متداوله إكراهاً .
عادت جذورنا، وعادت الهوية الاجتماعية التي لم تعد تقبل التفاوض، وعادت هوية إنسان يعي مايحدث حوله في هذا العالم قبل كل شئ .
يجب الإهتمام بالأرواح قبل الأجساد، المجتمع الجسدي لن يمثل إلا مجتمعاً هيلكي فاقد الطاقات إن وجدت، والكثير في هذا المجتمع يتحدث عن جلب الطاقات الروحيه وانعكاساتها بالتوافق الاجتماعي .
عادت وسنعود وننظر أننا جزء من حضارةِ هذا العالم ونحن أمام إصلاحات وإستثمارات تخدم هذا الإنسان، ومنظومات تسعى للتطوير وتدارك مافات وأحلام وطموحات أصبحت واقع حقيقة مجتمع مدني عالمي، وننتظر مفاجئات لنكمل المسيرة التنويرية خلف قوام أوامر القيادة، وسنقود التغيير ولن ننظر إلى ما فات .
نورة الماجد
باحثه ثقافات وشعوب.


