مريم محمد
فيتامينٌ قد توسّع و امتد ليصل للأفئدةِ ثم تتجرّعه حدّ الشبع، وماكان انتشاره إلا سلباً و انتشالاً لأصحاب الحقوق والخبرات .
أُهمِلت أعمالٌ جمّه ومشاريعٌ ضخمة و رُبما أودت بحياةِ أشخاصٍ للهلاك بسبب الفيتامين المُتعارف بيننا ( فيتامين واو ) الذي يُرمز لكلمة ( واسطة ) .
قد يجتهد الكثيرون حتى ينالوا أعلى المراتبِ و الشهادات المعتمدة سواءاً في الدراسات أو في أي ميدانٍ علميٍّ كان .
ثم تأتي الصاعقةُ بعدها ويكون الأجدرُ والأوليّة للذي له فيتامين واو يُحقق مايطمح إليه بلا أدنى تعبٍ أو نصب، حتى و إن كانت خِبرته صفراً على الشمال، فوجود فيتامين واو أهمّ من وجود الشهادات التي سَلبت من صاحِبها عُمراً مديداً لنيلها .
إن الإفراط في تناول جُرعات الفيتامين السّام لازدياد نشاطه وظهور آثاره في كل مكانٍ و زمان لن يؤثر إلا سلباً علينا، وعلى الحياةِ و مُتطلّباتِها، والوطن نهضةً و تطويراً، فلا إفراط ولا تفريط في ذلك .


