عيسى القصير
تنتشر في بلادنا الغالية كثير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، لمساعدة الفقراء والمحتاجين .
كما يعلم الجميع بأن هناك يوماً يحتفل به العالم هو يوم ( عيد الحب ) أو 14 فبراير، وتصرف فيه مبالغ ماليه لشراء اللوازم والهدايا بهذه المناسبة .
ومن هذا المنطلق، لماذا لا نؤسس لهذا اليوم يوماً يسمى يوم ( الوفا ) وعلى الجمعيات والمؤسسات الخيرية بالعمل والاتصال بهؤلاء الشباب بعمل المساعدة في إيصال هذه الهدايا إلى الفقراء والمحتاجين وكذلك المتزوجين من هذه الجمعيات كعمل التطوعي كما حصل من عمل تطوعي في كارثة مدينة جدة خلال السيول التي اجتاحتها مؤخراً .
وتكتب على هذه الهدايا ( الحمراء ) يوم ( الوفاء ) على جميع الملبوسات والفنايل والعلب بجميع أنواعها .
ومن هذا العمل التطوعي نكسب ودّ هؤلاء الشباب في عمل خيري يسجل لهم فيه التاريخ لهذا العمل الإنساني ، بلون العطاء والوفاء في تجسيد المواطنة الفعلية بين أبناء الوطن الغالي .
وعلى الجهات المختصة حيال ذلك العمل من الآن لوضع الخطط البرامج الفعالة لجذب عدد أكبر من الشباب لهذا العمل التطوعي في إبراز هذا اليوم ( يوم الوفاء ) في جميع المناشط والأعمال في ( حب ) مساعدة الغير .
وأن تكون هذه الجهات الحكومية عوناً لهؤلاء الشباب بتعريفهم ( حب الوفاء ) في الأعمال الإنسانية بدلاً من المعوقات التي تضع أمام هؤلاء الشباب، وتنفيرهم من الحياة الاجتماعية بملاحقتهم من مكان إلى آخر .
بل نُعرَفهم بأن هذه الأعمال منافية للإسلام والأخلاق الإسلامية ، وتشبههم بالأجناس الأخرى .
الأمل كبير بعون الله تعالى على المسؤلين في الجهات الحكومية في وضع هذا اليوم ( يوم الوفاء ) خالداً أمام شباب الوطن .
إنه سميع مجيب والله المستعان.


