احمد موسى آل فروان
دار الزمان ومرت الأيام، وهاهو مفرح مريع عسيري في الكفاح يترجل عن جواده بطوعه وبرغبة منه وباختيار.. ( أباعبدالمحسن ) لقد وجدنا فيك صدق القول وحب العمل وتوجيه صادر من القلب وتواضع في المعاملة جبلنا كل ذلك على احترام شخصك وزادنا معرفة بنفاسة جوهرك.
فاليوم ( يذكر التاريخ ) أيها الفارس ها أنت تترجل عن صهوة جوادك في ميدان العمل الوظيفي وأملنا أن تمتطي صهوة جواد أقوى من سابقة في ميدان الحياة لأنه ميدان فسيح لا يقطنه إلا قوي الشكيمة شديد المراس وأنت أهل لذلك لما عرفناه عنك من قوة وجلد في صبرك وقبولك التحدي، فإياك إياك النظر إلى الوراء فإن ذلك يقلل العزيمة ويثبط الهمم.
ورغم المدة التي جمعتنا بك إلا أن لها الأثر البالغ في النفس والذكريات الجميلة بما تعودناه منك من التواضع والإخلاص في العمل والتعاون الذي عرفناه فيك حيث هو شعارك الذي كنت تردده في كل اجتماع ومناسبة، كما وأننا لاننسى ( ذكر ماقدمه من منجزات). تتلعثم الألسنة وتتبعثر الحروف، فماذا عسانا أن نقول:
السيل يغدو ضاحكا مستبشرا
ودموع العين تستحي أن تنطق
لو كان بالقلب ألم ملجلجا
فسلوتي عندما أراك تشرق
( أباعبدالمحسن ) كم من صفات رسمت معالمها وشيدت صرحها من عطائك المتميز وإبداعك المبهر وشخصيتك الحكيمة المتزنة وسواعدك البناءة وتشجيعك الذي كان لنا دافعا للسعي والكد لتحقيق الأفضل وكيف لا وأنت قد كنت مصنع الأبطال، فنعم الرجل أنت لا نقول وداعا فأنت ستبقى بالقلب ستبقى بصماتك لؤلؤة تسكن في قلب محارة.
فهاهي الأيام تمضي سراعا ويمضي معها قطار العمر، سنوات مرت وكأنها لحظة هاربة فرت من عقال الزمن.
( أبا عبدالمحسن ) مثلك لن يكون من السهل على أي منا أن ينساه وأن سميا الانسان انسانا نسبة للنسيان، فلكل شيء جوهرة ولكل زمان رجال.
وفي الختام لا يسعنا إلا الدعاء لك بالتوفيق في باقي حياتك، وأن يجعل باقي عمرك خيرا من ماضيه، حفظك المولى ورعاك.
أملنا أن نكون قد أفدناك ولو بشيء يسير..
كتبها ابنك الاعلامي :
احمد موسى آل فروان



1 comment
1 ping
الزير
17/02/2018 at 2:50 ص[3] Link to this comment
بالتوفيق يبو عبدالمحسن