صالح الخبراني
لا شك أن الإعلام بمختلف أنواعه أصبح وسيلة خصبة لبث الأفكار والسموم ولعل أقواها تأثيراً الاعلام المرئي .
التلفاز والقنوات الفضائية في ثوان معدودة قد تهدم تربية أسرة، بل تربية جيل كامل قضينا سنيناً عديدة في تكوينها .
دعاة التحرر وأعداء الدين في الداخل والخارج يعون تماماً قوة تأثير الاعلام المرئي علي النشء، لذلك لا يألون جهداً في استئجار كل بوق ينفخ وينادي ويدعو لتوجهاتهم ، هذه الأبواق تخرج لنا تارة تحت مسمى إعلامي وأخرى تحت مسمى شيخ !!
الظواهر كثيرة ومنها :
* إعلامي يخرج لينادي بحرية المرأة واسقاط الولاية !
* آخر يطالب بعدم إغلاق المحلات أثناء الصلوات !
* ثالث ينادي بتقليص المساجد والغاء مكبرات الصوت لأنها وسيلة إزعاج ! بل فكر وقدر ثم نطق ووصف مساجدنا بمساجد الضرار !!
* آخر تحت مسمى شيخ ينادي بجواز كشف الوجه والخلوة واختلاط النساء بالرجال بدون ضرورة !!
* آخر يطبل لخروج النساء للملاعب ويرى أن هذا من علامات التحضر والتطور وقد ولى زمن التخلف !!
* أجير يسقط على التعليم والمعلمين ويصف المعلمين بأبشع الصفات، وصلت الجرأة بأحدهم بأن أتهم المعلمين بالادمان والارهاب والانحراف الفكري والسلوكي ، بل تطاول على رأس الهرم وزير التعليم نفسه عندما رأى ضعف الوزارة في الدفاع عن منسوبيها .
الظواهر والشواهد كثيرة ولكن الرابط بينها هو تركيز هؤلاء المستأجرين على جانبين وهما :
المرأة والتعليم :
ولا غرابة في ذلك فهم يعلمون يقينا أن هدم أي مجتمع والقضاء عليه يكون بالتركيز على هذين الجانبين ، لذلك نرى الحرب الطاحنة التي تدار ضد المرأة السعودية تحت مسمى حقوقها وحريتها وكذلك محاربة التعليم والمنسوبين له تحت ذريعة السعي لتطوير التعليم .
ختاما :
نسأل الله جل في علاه أن يلجم كل متشدق وأجير نصب نفسه لهدم الفضيلة والأخلاق، وأن يجعل كيدهم في نحورهم وتدبيرهم تدميراً لهم .



3 comments
3 pings
محمديحيى
23/02/2018 at 4:39 م[3] Link to this comment
كلام في الصميم شكرا أبو فيصل حقيقة كلام من ذهب اسل الله أن يحفظ المسلمين ويستر علينا بسترة💔🔕
محمديحيى
23/02/2018 at 4:41 م[3] Link to this comment
حقيقة كلام من ذهب شكرا أبو فيصل ♡
الله يسر الأمور ويستر علينا بسترة اللهم امين🔕
طاهر المجرشي
23/02/2018 at 6:24 م[3] Link to this comment
نعم انهم الطابور الخامس بين المسلمين .
وسموا المنافقين بماشئتم .
لبرالي علكاني حداثي تنويري
وفي الاخير منافق