رحمه آل سعيد
تتسارع الأحداث وتتالى الأفكار ويتغير النمط الطبيعي الذي نعيشه لكل فرد، فمنهم من يعتلي بساط الغنى والرفاهيه، ومنهم من يرتطم بتراب الفقر والخوف! وهناك من يحاول أن يجد حل لمشكلاته.
يستغرقنا الوقت بالأسهاب في طرح الأسئلة ؟ عن من يحاول ويثابر ويجتهد! لتصل تلك الأسئلة والأستفهامات لنظيره اللامبالي.
حقيقةً أنه لا يقتلنا سوى من كان همه تلك البشر والبحث عن الحقائق غافلاً عن نفسه بل جعل جُل جهده في البحث عماحصد فلان؟ وماذا يعمل فلان؟ واين ذهب فلان! جعل أكبر همه الناس من حوله، فأمرض قلبه، وأتعب روحه، وقتل عقله، وشُل فكره، فأصبح في دوامة الضياع وتحت حكمة (من راقب الناس مات هماً ).
لما ياهذا؟ أنت شاغلاً بالك بذاك ؟!
أوليس لك عقل ! أوليس لك كيان! أوليس لك مستقبل! قف مع نفسك قليلاً وأترك عنك كثيراً لا يعنيك.
فالحياه بدأت تتغير وظروف الوقت ايضاً، غير من نفسك ولا تجعل من أمورهم هماً لك، فلست بمسؤول عنهم، وكل ما في الأمر أن تستعن بالله، وتوقظ عقلك، وتأمره أن لا يموت مهموماً، وأن لا يقف مكانه، بل الحقه بالناجحين، وإدرجه تحت مصاف المثابرين، وأدع الخلق للخالق، فلست من أودعهم في الارض، ولهم رب مطلع على أمورهم، ولي رب يعينني على فعل أمور حياتي.
فالعمر قصير! ولا أعلم متى يأتي اجله ويغادرني! ولذا يتوجب علي أن ارتقي بنفسي للنهوض.
ردد هذه الكلمات دوماً بداخلك :
ستجد نفسك مع صفوف الناجحين ومن اوائل المثابرين أيضاً، فقط اترك مايعيق ويعكر صفو حياتك، وانشغل بذاتك.



1 comment
1 ping
فاطمة
05/03/2018 at 5:45 ص[3] Link to this comment
كلام قمة في الروعة يعبر عن واقعنا المرير.