غالية نعمة الله
مازالت قوى الشر تحشد كل قوتها من خفافيش الظلام والإرهابيين فى محاولات جديده لتفخيخ الأرض بإستخدام عناصر الداخل لخدمة المشروع الصهيوماسونى لإسقاط مصر وتقسيمها فهى حرب شرسه تسعى بكل الوسائل لتحقيق أهداف الحكومه الماسونية الخفيه التى تحكم العالم فى الخفاء .
فنراهم يركزون الأن على إطلاق الشائعات الهدامه التى تسعى للتشكيك فى كل شئ تقوم به مصـر من بناء وتحول فى السياسات الناجحه وإنشاء المشاريع والنمو الإقتصادى محاولين بشتى الطرق هز الثقه فى أداء الدوله المصرية ببث الفوضى والشائعات فالشائعات أخطر من الرصاص على الوطن وخاصه وأنه بات وشيك القضاء على الإرهاب على جميع الجبهات والمحاور المصرية .
فلقد حاولوا بث سمومهم للوقيعه بين مصر وأثيوبيا فى مشروع سد النهضه الأثيوبي ولكن حنكة القياده السياسيه جعلتهم يفشلون فى هذا وأصبح الخلاف بين مصر وأثيوبيا يوشك على الحل الجذرى وأصبح هناك تقارب مصرى أثيوبى .
ثم حاولت قوى الشر وضع فتيل لأزمه بين مصر وشقيقتها السودان ولكن القياده السياسيه وجهت الخارجيه المصرية لنزع فتيل الأزمه بين الشقيقتيين مصر والسودان فتم حل المشاكل بين البلدين في إطار من الأخوه بل وتم العمل على تحقيق المصالح المشتركه بين البلدين وقد عزم البلدان المضى قدماً للتعاون فى مجالات عده بل وأصبحت العلاقات دافئه بين البلدين كسابق عهدها بعد أن تم منع التراشق ونقل الصوره الصحيحه إعلامياً .
ثم نجدهم يلقون بثقلهم على الرجل التائه سياسياً رجب طيب اردوغان رئيس تركيا للتحرش بمصر في المنطقة الإقتصاديه البحريه ولكن القواعد البحريه المصرية تحمى النشاط الإقتصادى فمصر دوله قويه تسيطر على المنطقة بحكم موقعها الجغرافى وتمتلك قوات بحريه تستطيع تدمير أى اسطول بحرى لأي دوله تحاول التعدى على حدودنا ومياهنا الأقليمية بأسطولين بحريين الأسطول الشمالى والأسطول الجنوبى بإستخدام القوه الغاشمه بمجرد الإقتراب من المياه الإقتصاديه فالمنطقه الإقتصاديه جزء لايتجزء من الحدود المصرية فعمالقة البحار البحريه المصرية تؤمن حقل ظهر ومياهنا الإقتصادية ضد أى عدائيات محتمله وأن أى نوايا عدائيه من أى دوله ضد مصر ويتم تأكيدها سوف تقوم مصر بضربه إستباقيه لهذا العدو .
فمصر ستصبح مركز إقليمى ودولي لتداول الطاقه فى العالم وتحرص على القضاء نهائياً على الإرهاب وتخدم العالم من خلال محاربتها الإرهاب نيابه عن العالم أجمع فهذا قدر الشعب المصري العظيم .
وقدرك يا مصر .


