فتحي السيد
"الله لا يشكر لك فضل" مقولة قديمة لكل من فكر وبذل ثم تمنن معالي المستشار بعد مباراة روسيا أعلن الهزيمة والانهزامية ورفع الراية البيضاء وتحمل لفظا كل المسؤولية .
بطبيعة الحال تشمت الشامتون ونهق حمير جزيرة شرق سلوى ولكن نحن قطار سائر ونقدح بما نراه ولا نلتفت للآخرين وما يقولون وليس كل النقاد أو الجمهور يتعذرون بما يقال لتبرير التطبيل فهي حجه واهيه وعذر قبيح .
بغض النظر عن نتيجة مبارياتنا المتبقية الاوروجواي أو مصر نعلنها من الان الله لا يشكر لك فضل ان فزنا فلو اراد الله وتحمل اللاعبون مسؤولياتهم ولعبو بروح الجمهور المحروق فسوف تكون لنا بصمة ووقتها وان حصل المتمنى وفزنا لن نسمح لأي كائن كان ان يختزل الفضل لمعاليه أو حتى لعزت أو اتحاده من ينسحب بذل من أول اخفاق ويترك اللاعبين لوحدهم في العاصفة .
لن يكون له مكان في مركب اللاعبين بعد تجاوز العاصفة اشفق على إعلاميين اجتهدو سنوات طويلة وكونو لهم قاعدة جماهيرة ورأي مسموع ثم حرقو كل كروتهم لدى الجمهور في أشهر معدودة .
كل لعيون المستشار يهون الغيب لا يعلمه الا الله ولكن المؤشرات كان تقول ان المسؤل الذي يقيل المدرب الذي انشلنا من القاع واقلع بنا الى المنديال يقال لانه لا يسمح بالتدخلات .
هذا المسؤول لن ينجح في قيادة الدفة، معاليه صحيح انه محب وعاشق للرياضة السعودية ولكن هذا لا يكفي من يهدم كل إنجازات أعلام الرياضة السعودية السابقين لن يستطيع ان يبني فهو متخصص بالهدم ونحن نحتاج لمتخصص بناء يبني على انجاز من سبقه .
واخيراً:
نقول بالتوفيق لمنتخبنا في مبارياته المتبقية .


