عبدالله الغيلاني
جميلة ولكن مظلومة عندها إمكانيات ولكن لم تعطى الفرصة لتبدع، انها منطقة الباحة وأول من ظلمها نحن "اهل المنطقة" نعم نحن من ظلمها وتسبب في تأخير التنمية فيها .
إن العلاج يكون مرا حيناً والعملية تكون موجعة ايضاً ولكن الفوائد عظيمة بإذن الله فلا بد من الصراحة .
نحن أبناء المنطقة إذا إجتمعنا في المجالس فان "لسان المقال" نريد مشاريع سياحية ونريد تطوير للمنطقة ونريد فنادق عالمية ومستشفيات طبية الخ .
اما على الواقع فان "لسان الحال" يقول "اذا مت ظمآنا فلا نزل القطر"، "انا ومن خلفي الطوفان" هذا على مستوى تفكير الأغلبية أفراد وحتى كجهات حكومية في المنطقة .
إن أي مستثمر جديد يقرر أن يستثمر في منطقة الباحة يريد تسهيلات وتحفيز وضمانات ليدفع الملايين لأنه لو استثمرها في مدينة اخرى مثل مدينة جدة سيحقق عائد أفضل ويضمن إستثمار أكثر أمان.
حسب كلام كبار السن يقول احدهم لي "زرت مدينة أبها قبل حوالي 50 سنة وكانت مدينة بالجرشي أفضل من أبها" أنظر إلى أبها الآن تنافس المدن الكبيرة ومازالت المشاريع فيها تزداد بشكل سنوي وصناعية خميس مشيط التابعة لمنطقة أبها تحتل المرتبة الثالثة في المملكة .
إن منطقة الباحة من أجمل مناطق المملكة وخصوصاً مدينة بلجرشي كطبيعة لكن السائح لا تكفيه الطبيعة ولكن يحتاج إلى خدمات مهمة مثل: منتجعات سياحية، فنادق عالمية، مدن ترفيهية، مولات تسوق كبيرة وفخمة.
يحتاج مدن تراثية تنقل له ثقافة المنطقة وبرامج سياحية متعددة ومتطورة تضاهي المدن السياحية العالمية، مثلاً عندما يحضر سائح بعائلته يجب أن يكون لديه برنامج سياحي كامل يغطي 14 يوم كحد أدنى بحيث كل يوم يكون لديه مكان مختلف يذهب اليه مع الاخذ بعين الاعتبار اختلاف الرغبات واختلاف الاعمار أطفال شباب كبار.
وفي الختام نريد ان نشجع كل فكرة تخدم المنطقة وندعم كل جهد يرتقي بمنطقة الباحة ونركز على الإيجابيات وننميها حتى تتغير المنطقة الى الأفضل ويعم الخير والنماء على جميع أبناء منطقة الباحة .


