• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أغسطس 29, 2018 , 8:08 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

29/08/2018   8:08 ص

الصغيرة

+ = -
0 Loading...
د. محمد عوجري
منال حسين معلوي  

منال حسين معلوي

وقفت تلك الصغيرة المتمرده ضد الخضوع و كنت قد أسررت اعجابي بها بشجاعة أمامي و قالت: أنا لست أنتي يا أمي و لن أكون. حينها تلقيت الصفعة لإستيقظ من قناعة أنا فقط من وضع أسسها و أنا فقط من ناقشها مع ذاتي وأنا فقط من وافق عليها و علىٰ الجميع أن يتماشوا و يتعايشوا مع ما أريد. لا أستطيع أن اصف العمليه الا بالنظام الديكتاتوري ،و قمة السيطرة . عندما سمعت تلك الكلمات شعرت بالإهانة و بالصدمة و خليط من مشاعر سلبية .شعرت و كأنها قد قدحت في حق الرسول. نعم في حق الرسول ،كنت أظن أنني كأم و كما يظن معظم الامهات و الاباء بدون أن يشعروا في عقلهم الباطن بأنهم رسل و رسالتهم صالحة لكل زمان و مكان ولكل إنسان .نعتقد بأننا منتقيين و مصطفيين و خالين من العيوب و يحق لنا أن نقولب أطفالنا كما نريد و المصيبة عندما نختار أنفسنا كقوالب. كنت أعتقد اني أعرف ما هو الأمثل لها. كيف تعديت عليها كإنسان له الخيار و كيف تعديت على اختيار مساراتها في الحياة !!!! الحب قد يصبح بغيضاً و مقيتاً عندما يصبح فيه بعضا” من حب التملك . نعم نحن نتملكهم، افعل كذا ،و لا تفعل كذا ،و كن كذا ،و لا تكن كذا ، و أريدك أن تكون كذا ، متجاهلين ماذا يريدون أن يكونون . أريدك و أريدك وأريدك كذا وكذا – أستوقفتني قليلاً هذه المطالب و قلت هذا ليس حب تملك فقط بل هو حب مشروط بما نريد و قد يطغىٰ علىٰ حبنا الغير مشروط في نواحي اخرىٰ فنصبح كثيري الأوامر و الطلبات و ندفع ابناءنا لأبعد نقطه عنا. ليس فقط لأبعد نقطه بالاجساد و المسافات بل بالإختيارات في الحياة، في المهنة، و في اختيار الشريك ، و في الأحاسيس والمشاعر ، فلا يريد أن يشاركك همه أو فرحه أو قلقه أو خطته أو حلمه . كأنهم بكل لطف ينفونا من عالمهم لإننا أردنا أن نقيهم عثراتنا و آلامنا وأخطاءنا .لإننا أردنا و نريد لهم مستقبل أفضل و عالم أفضل و مصير أفضل . ولم نعلم أن هذا يُفسد الروابط الأسمىٰ التي تربطنا بهم . دعه يرسم مستقبله بألوانه و علمه وأن يقرر و يتحمل تبعات قراره .دعه يكون مسؤولاً و يمسك بزمام أمور حياته، و كن قريب متى ما أرادك وجدك كصديق. خطؤنا الجلل أننا نعتقد بأننا ساده الزمن و محترفيه بينما قد سبقنا من هم افضل و أكفأ من الأجيال الذهبيه. لقد كنت اخشىٰ بقوه اهتمامات هذا الجيل حيث ينشأ الشاب ناعماً لا يحمي ، و الفتاة خشنه جداً تخدش .لقد كنت افكر و بصدد أن اقرر عندما يتقدم بي العمر فلن اسلم نفسي لأي طبيب من الجيل الناشئ لإنه و كما اخشىٰ إن كنت في لحظاتي الاخيرة بدلاً من انعاشي و انقاذي سيمسك الطبيب بجهازه و يجعلني إحدىٰ ” الهاشتقات المتداولة” تحت عنوان “مريضتي تحتضر دعواتكم لها بالثبات” ، ولن ينسىٰ ذلك المتهور أن يضع وجه تعبيري مناسب ليدل علىٰ أنه متعاطف معي بعض الشيء. لقد كانت لدي بعض المخاوف و مازال بعضها و لكن عندما دخلت في الأعماق و سمعت و رأيت و عاصرت ، فوجدت جيلا منطلقاً لا يتردد و لا يحكمه قيود وهمية خلقناها لأنفسنا في الماضي. وجدت جيلاً من السيادة في التفكير و يفكر بأنماط مختلفه و لا يتبع الحشود، و هذا ما نريد ليتولد الإبداع بعد الإبداع . وجدت فتيات صغيرات في عالم التجارة كسمكات صغيرة تسبح في عالم الهوامير، وجدت شباب ملئ بالطاقة و ينتظر أن تُوجه لمساراتها الصحيحة ، وجدت اختراعات و شهادات و أوسمة ، وجدت كما ذكرت في بداية مقالي تلك الصغيرة المتمردة تقول أنا لست أنتي و لن أكون يا أمي.

الصغيرة

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/208873/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الصغيرة
وزير التعليم يرعى معايدة منسوبي الوزارة
الصغيرة
"الزهراني" مديراً للخدمات المشتركة في فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمكة

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press