أشاد وكيل محافظة الأحساء سعادة الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري بالجهود التي تبذلها جمعية الثقافة والفنون بالأحساء واصفاً تلك الجهود ، بالجهود المميزة والمثمرة ، جاء ذلك خلال تدشينه مشروع ” جدارية وطن ” أمس السبت السادس من شهر جمادى الأول ، بتنظيم لجنة الفنون التشكيلة بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء، كما ذكر ” الجعفر ” بأنها فكرة خلاقة وذات مؤشر على حب الوطن ، فهي رسالة عنوانها حب الوطن ، وحب العطاء اطلقها ابناء الأحساء ، فهم نموذجاً مصغر لما يقدمه ابناء الوطن بشكل عام ، وأن الأحساء تستحق الكثير وتزخر بالمبدعين والمبدعات من شتى أنواع الثقافة والفنون واليوم وبعد إختيار الأحساء عاصمة السياحة العربية للعام ٢٠١٩، و كذلك اختيارها كموقع تراث عالمي في اليونسكو كل ذلك يؤهلها بأن تصبح مقصدا للسياح من كل مكان مثمنا الشراكة المميزة ما بين الجمعية وإدارة التعليم و الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء .

الغوينم : مشروع ” جدارية وطن ” بداية إنطلاقة لمشروع الأحياء الفنية
أكد مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء الأستاذ علي بن عبدالرحمن الغوينم بأن هذا المشروع سيضفي جمالاً آخر لجماليات الأحساء ، فهو استثمار حقيقي للمواهب الأحسائية، وللفن والفنانين من خلال عمل ” جدارية وطن ” والتي بلغ طولها ٧٠ متر وبإرتفاع ٥ أمتار ، حيث جاءت هذه التظاهرة الفنية الكبيرة بعد عدة اجتماعات وبمشاركة نخبة من الفنانين والفنانات بقيادة رئيس لجنة الفنون التشكيلة الأستاذة سلمى الشيخ .
في حين أكد ” الغوينم ” بأن هذا المشروع هو بداية لإنطلاق مشروع ” الأحياء الفنية ” من خلال عمل لوحات جدارية لأحياء قديمة كاملة وسط مدينة الهفوف والمبرز والأحياء الأخرى ،وبمشاركة أكثر من ( ٥٠٠ ) فنان وفنانة ،مبيناً بأن المشروع ينقصه الدعم المادي ، وبإنتظار دعم الجهات والمؤسسات ورجال الأعمال ، والذي كان لهم دوراً بارزاً في الدعم والمساندة لمشاريع الجمعية فهم كرماء ومحبين للأحساء .
بدوره قدم ” الغوينم ” شكره لوكيل محافظة الأحساء ، ومدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث بالأحساء ، ومدير عام إدارة التعليم بالأحساء لجهودهم وتعاونهم لإطلاق مشروع ” جدارية وطن ” كما قدم شكره لرئيس لجنة الفنون التشكيلة ، واللجنة الإعلامية بالجمعية ، ولكافة القائمين والمنظمين والفنانين والفنانات المشاركين ، وخص بالشكر مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية برئاسة الدكتور عمر السيف للدعم المادي والمعنوي لهذا المشروع .

الفريدة : أعمال الجمعية معين لا ينضب ،والتعاون بين الهيئة والجمعية قديم وبناءَ
عبر مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء الأستاذ خالد بن أحمد الفريدة عن سعادته بإنطلاق هذا المشروع ، والذي وصفه بالكبير والمميز والرائع من خلال تواجد الفنانين والفنانات ، مؤكداً عمق العلاقة والتعاون بين الهيئة والجمعية ، واصفاً أعمال الجمعية بالمعين الذي لا ينضب .
في حين بين ” الفريدة ” بأهمية اختيار هذا الموقع والذي يقع وسط مدينة الهفوف حيث إلتقاء المواطنين والزائرين ،وبالقرب من المدرسة الأميرية التاريخية ، مؤكداً بأن هذه الجدارية ستضفي لمسة جمالية على الموقع ، وأنها ستكون بداية لإنطلاقات جداريات فنية في مواقع أخرى .
كما قدم شكره لوكيل محافظة الأحساء و لمدير جمعية الثقافة والفنون ،ومدير إدارة التعليم و جميع الفنانين والفنانات المشاركين بهذه الجدارية .

المغربي : سعيا حثيث لإدارة تعليم الأحساء لتذليل كل الصعوبات للمشاريع الفنية
أكد ممثل إدارة التعليم بالأحساء ،ومدير إدارة النشاط الطلابي الأستاذ صلاح بن عبدالله المغربي وبالنيابة عن سعادة مدير تعليم الأحساء الأستاذ أحمد بن محمد بالغنيم سعي إدارة التعليم لتذليل كل الصعوبات لتنفيذ هذا المشروع من أجل تجميل أحياء وطرق الأحساء كونها عاصمة للسياحة العربية وموقع تراث عالمي ، والمساهمة في نشر هذه الثقافة في المجتمع التعليمي كونه يمثل أكبر شرائح مجتمع الأحساء ، حيث يأتي تنفيذ هذه الجدارية على أحد منشآت إدارة التعليم ، وهو سور النادي العلمي ( مدرسة الملك فيصل سابقا ) .
كما عبر ” المغربي ” عن إعجابه بهذه المبادرة ،والتي تعبر عن حب الوطن ،وبأيدي فناني وفنانات يمثلون جمعية الثقافة والفنون بالأحساء .
ذكر بإن هذا المشروع تنظمه جمعية الثقافة والفنون بالأحساء ، وبالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء ، و الإدارة العامة للتعليم بالأحساء ممثلة بإدارة النشاط الطلابي قسم النشاط الفني .


