عبدالرحمن الأحمدي
ياهذا من المهم جدا أن تدرك أن من المسلمات الراسخة في الدين القويم احترام الكبير، وتقديره. ومن المهم أيضا أن تدرك أن من المسلمات الاجتماعية أن من يمثل عمر أبيك يحب أن تقف له أدبا، وشرفا (ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا) لا أن تتطاول عليه بألفاظ جارحة، غير لائقة أبدا فهنا إشارة واضحة إلى عجز استخدام العقل، وسلامة المنطق، والاتجاه إلى سقطات اللسان. ياهذا من المسلمات عموما في الحياة أن تدرك جيدا أن لاتذكر الآخرين بسوء في حضورهم، أو غيابهم، ويزداد الأمر أهمية حين التعرض لأصحاب العلم، والبحث، والمنهج. فهل تعلم أن بحثه في دور العلم تجاوز السنوات العديدة؟ وأن المؤرخ الرياضي الفاضل الدكتور محمد القدادي أسماه مؤسس النقد الرياضي الحديث، ولكن أزعجكم هذا الوصف.ياهذا من المؤكد أنك تدرك أننا في مجتمع يملك قيم، ومبادئ لايمكن تجاوزها تحت أي ظرف فما بالنا في مناقشة تاريخ كرة قدم يحتاج إلى إثبات حقيقة، أونفيها لا أكثر !؟
في المقابل لانستغرب من تطابق في مجمل الألفاظ، وتشاركها بين بين المحلل الرياضي، و المشجع العادي للأسف فما يردده المشجع في تويتر أصبح يردده أيضا هذا المحلل في استديو تحليلي محترم..! فهنا لاتحاول أيها القارئ أن تأخذك الدهشة بعيدا، في كيفية الريط بين المحلل الرياضي، والمشجع العادي فحيز مفهوم العقلية، وسلامة المنطق أصبح في مستوى واحد، بل قد يتجاوزه المشجع في تفكيره بمراحل بعيدةعن بعض المحللين، والفرق الوحيد هو أن هذا المحلل لديه القدرة للجلوس أمام الكاميرا مباشرة؛ لعلاقة إعلامية دائمة، أوعابرة، أو بسبب النفوذ الأصفر. وباختصار كل الحديث عن التاريخ الرياضي المذكور أجوف، فارغ لايقدم، ولا يؤخر لدى المتابع. وأميز مافيه حقيقة قدرة المحلل إياه وببراعة على تشبيك الحروف بعضها البعض ؛ لتظهر جمل متقاطعة لاتحمل أي دلالات، أو معاني، ومن الممكن أن تكون نكتة، ولكن نكتة ساذجة.
إن فكرة وجود فريق المختلط من عدمه لم تستطيع فهمها، أو معرفتها، ولن تستطيع إدراكها أبدا ماحييت؛ لأن الأمور في نفسك أساسا مختلطة، ومرتبكة، و متوترة كما هو حال ارتباك كبيركم المتخفي عن الظهور الإعلامي وجها لوجه؛ لمواجهة الدليل بالدليل، والحجة بالحجة، ولن توضح لك أنت تحديدا طالما التعصب الرياضي أعماك، ولحق بك التشنج كما لحق بأشباهك بطبيعة الحال، وزادك الخروج عن أصول اللياقة، وحسن الذوق سوءا على سوء. وإلا قامة كبيرة لايختلف عليها الجميع تتحدث بوثيقة تاريخية عن حقيقة وجود فريق المختلط كالقامة الوطنية الشامخة في الوطن الغالي الأستاد القدير، والشاعر الوطني الكبير إبراهيم الخفاجي _يرحمه الله تعالى_ يشهد بوجود فريق المختلط وأنت تدعي غير هذه الحقيقة فهذا شأنك الغريب. على أي حال يبدو أن المؤرخ الرياضي القدير محمد غزالي اليماني قد تسبب لكم بصراخ عال، وعلى قدر الألم في نفوسكم.


1 comment
1 ping
محمد غزالي يماني
05/11/2019 at 3:46 م[3] Link to this comment
عندما غاب الرجال من أمثالكم عن الظهور في القنوات التلفزيونية
وفتح المجال لعينة من الاشخاص ينقصهم الادب والعلم والفكر
أصبحنا نسمع من التفاهات والسقطات والسفاهات الشيء الكثير
وانتقلت سفاهاتهم للأسف للمتابع
شكرا ولدي الفاضل
فبك وبأمثالك نفتخر كمواطنين ونتشرف بمتابعتهم
جزاكم الله كل خير
وتفبل تقديري واحترامي