سخرت المملكة العربية السعودية كل طاقاتها وإمكانياتها المادية والبشرية لمكافحة جائحة كورونا.
واتخذت الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمقيمين
واليوم الرهان على وعي المواطنين والمقيمين ، ووضعت عليهم كامل المسؤولية حتى يتحمل الجميع نتاج أفعاله، فلو انتشر الفيروس بين الناس سيدفع الجميع الثمن نتيجة الجهل و الاستهتار.
الدولة سخرت كل إمكانيتها واستنفذت كل الوسائل لاحتواء الفيروس الا أن البعض أبى أن يتعاون لمدة أسابيع في الحجر المنزلي ، عندما تنفجر المستشفيات نتيجة الإصابات سيتمنى الجميع لو أنه لم يتحرك من فراشه، الكثير من الآباء والأمهات سيشاهدوا ألم وصراخ أطفالهم ولكن لا يستطيعوا الاقتراب منهم، وكم من شاب سيرى أمه وأبيه من خلف الزجاج دون أن يتحرك لمساعدتهم. الوضع خطير جداً والرهان على القادم.
المرحلة القادمة تحتاج وعي كامل من الجميع، تحمل المكوث لساعات إضافية في المنزل أفضل من تحمل ألم الفيروس ساعات طويلة ، تحمل ألم الوحدة والملل وصراخ أطفالك حولك بكل صحة وعافية أفضل من إصابتهم بالفيروس ، لأنك ستسمع نفس الصراخ إلا أنها ستكون مليئة بالألم والندم.
لن تدركوا نتيجة أفعالكم إلا إذا تضاعفت إعداد الإصابات بالكورنا كما صرح بذلك وزير الصحة .
رسالة للجميع قبل فوات الأوان ولنا عبرة بالدول المجاورة.
التزموا منازلكم وقاية لكم ولمجتمعكم..
لحظة ختام : كلنا مسؤولون


