كثيرة هي المعارك التي خاضها المسلمون منذ فجر تاريخهم مضطرين للدفاع عن أنفسهم أو رافعين فيها راية الفتح الإسلامي المبين، لإخراج الناس من عبادة بعض الناس إلى عبادة رب الناس.
ومن تلك الانتصارات الفاصلة ما كان في شهر رمضان المبارك في مطلعه أو وسطه أو آخره.!
وقدحفظ تاربخ سيرة المصطفى العطرة عليه الصلاة والسلام تلك الغزوات المباركة وكذلك تلك الانتصارات الخالدة التي بين دفتي تاريخ دولة الراشدين عليهم رضوان الله ودولتي الأمويين والعباسين على الصحابةمنهم والتابعين رضوان الله
وتذكيراً ببعض تلك الانتصارات التي يأتي في المقدمة منها فاتحة الانتصارات بقيادة الرسول عليه الصلاة والسلام غزوة بدرالكبرى( 17 رمضان السنة2 للهجرة)وغزوة فتح مكة( 20 رمضان السنة 8 للهجرة).
والانتصار على الفرس في وقعة البويب(12 رمضان السنة 13 للهجرة).
وفتح الأندلس بالانتصار على القوط في وقعة شريش بوادي لكة (28 رمضان السنة 92 للهجرة).!
وانتصار المماليك على التتار في عين جالوت( 25 رمضان السنة658 للهجرة).
تلك انتصارات غيّرت وجه التاريخ والعصور وانزاح بها ديجور الظلام وتوارت أمبراطوريات لطالما بسطت سيطرتها على بلاد الرسالات والأتبياء بالحديد والنار.!
ولكن راية الإسلام وتوحيدالله هي من أدخلت الأمن والأمان وطاعة الرحمان في ثلثي قارات العالم القديم.!
وفي عصرنا الحاضرتجدد انتصار المسلمين والعرب منهم خاصة، بعد توحد الكلمة في عواصم القرار العربي الفاعل الرياض والقاهرة ودمشق.
وهذه المرة ضد الورم السرطاني في خاصرة الوطن العربي ذلك (الكيان الصهيوني) النبتة الشيطانية التي بذرتها اتفاقية سايكس بيكو(1916م) .
وفي الحرب الرابعة جاء الانتصار بعد ثلاث حروب خسرها العرب بينهم وهذا الكيان المغتصب لأرض فلسطين وبعض الأراضي العربية في (10 رمضان السنة 1393 للهجرة).
شهر رمضان: شهر جهاد النفس والبدن وجميع الضرورات الخمس عندكل مسلم ومن نصر الله فإن الله ناصره .(يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.) سورة محمد آية .7.


