لتعمى كل العيون التي لا ترى جمالك يا قدس ..
و لتزول كل ألوان الطيف و الجمال ..
لتبقى ألوانك أنت فقط تروي للكون و للخلق و للتاريخ حكايات الجمال الحقيقي .
بهتت و انطفأت أنوار كل الألوان و اندثرت و اختلطت ..
تجتمع و تسطع كلها في لونين لا غير .. و هما لونيك يا قدس تختصر فيهما حكاية النور و الحياة فقد توحد فيك سحر النار و الماء و القمر و السماء .
لونك شعاري ..
و مجدك عزتي ..
و تاريخك هويتي ..
و جمالك عشقي .
يا قدس .
مفيدة الضاوي
كاتبة و مؤلفة
مديرة مكتب تونس في اتحاد الكتاب و المثقفين العرب
moufida2020.tunis@gmail.com


