• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 1, 2020 , 20:34 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

سعود السويهري

التربية الأسرية للنشء … غراس المستقبل

+ = -

 

قال الله تعالى: "المال والبنون زينة الحياة الدنيا" (الكهف-46).

إذا كان المال -غالبًا- يتطلب عملًا وبذلًا قبل الحصول عليه، فالبنون يحتاجون من الوالدين إلى بذل وجهد قبل مجيئهم للحياة وبعد مجيئهم! إذ تتغير حياة الوالدين تمامًا بعد أول طفل، فلا تعود أبدًا كما كانت عليه؛ فيأخذ الطفل بشكل دائم جزءًا - غير مسترد - من حياتهما ووقتهما وصحتهما..

ولكن هل دائمًا يحصدون نتاج ذلك إيجابًا ؟

يتوقف ذلك على مدى الرعاية والاهتمام بالأبناء، فمتى ما تعاهد المزارع غرسه كان النتاج مثمرًا.  

فالرعاية والاهتمام بالأبناء عمليًّا أهم من أي نظرية، ولكن لا يعني ذلك أن نلغي دور النظريات في التربية، يقول جان جاك روسو : قبل أن أتزوج كان لدي ست نظريات في تربية الأطفال، أما الآن فعندي ستة أطفال، وليس عندي نظريات لهم.

في أي عملية تواصل لفظي يقع جزء كبير من مسؤولية وصول الرسالة الاتصالية وتحقيقها لأهدافها على عاتق المرسل، وهو المسؤول عن اختيار "الكلمات، والأساليب" المناسبة التي يختارها بدقّة وعناية لتناسب "جمهوره المستهدف" بكل ما فيه من خصائص اجتماعية ونفسية وعلمية.. كذلك الأمر تمامًا في عملية التربية، إلا أننا نكون في حالة البدء من الصفر التي تعطينا مساحة وقدرة أكبر على التوجيه والغرس الصحيح منذ البداية؛ مما يزيد فرصة حصولنا على النتائج الإيجابية بشكل أوضح وأعمق.

ومن هنا نشير إلى أهمية التعرف على "الخصائص النمائية للأطفال" التي بدورها تسلط الضوء على الطرق الصحيحة التي يمكن من خلالها التعامل مع الأبناء وفق قدراتهم وحاجاتهم، ووفق مراحلهم العمرية المختلفة. ففي مرحلة الطفولة المتأخرة (9-12 سنة) تنمو لدى الطفل المفاهيم الدينيّة، ومعرفة أنّ الله هو خالق الكون كلّه، كما يدرك أنّ الجنّة ثواب لمن يصنع الخير، والنار عقاب لمن يسلك طريق الشرّ، ومن الواجب على الوالدين، وكلّ من له علاقة بالتربية، أن يسلك طريق الاعتدال وأن يحرص على عدم تكليفهم ما لا يطيقونه، ومن الجدير بالذكر أنّ الطفل يكتسب القِيَم الأخلاقيّة من أسرته ومدرسته، كالأمانة، والصدق، وغيرها. كممارسات ونمذجة لما يراه من مواقف حقيقية من حياة الكبار، فالأطفال يقلدون ما يرونه لا ما يسمعونه.

كما أن التربية الإيجابية تحث على تغيير المعتقدات بدلًا من التركيز على تغيير السلوك الظاهري لكي لا يكون التغيير مؤقتًا قبل أن يعود السلوك للظهور، فاختيار الحلول الفعّالة على المدى البعيد ينتج عنه تغيير المعتقدات، ومن ثم تغيير السلوكيات الخاطئة واستبدالها بسلوكيات أفضل.

وتحتل نظريات علم النفس دورًا مهمًّا في التربية، وحتى يتمكّن الوالدان والمربون من التعامل مع أبنائهم بطرق صحيحة، عليهم تحري أساليب وطرق ونظريات قائمة على أسس علم النفس الصحيح حتى وإن كان مؤسسوها يختلفون عنا في معتقداتهم وخلفياتهم الاجتماعية والدينية - فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها - فنأخذ منهم الفكرة وطريقة التطبيق وفق ديننا وقيمنا وبيئتنا وبما يتناسب مع أبنائنا وحاجاتهم النفسية والاجتماعية.

ويمكن الاستعانة بنظريات وقوانين علم النفس لتلبية هذه الاحتياجات؛ مثل: قانون التكرار، والمحاولة والخطأ، ومبدأ الثواب والعقاب، والنظرية السلوكية؛ وغيرها.  

ولعل المطلع على النظريات التربوية والمتابع لأبرز العلماء والمختصين التربويين يعلم أن لا مسلمات في طرق تربية الأبناء، وأن أغلبها نظريات تخضع للتجريب فما قد يصلح مع أحد الأبناء من الطرق قد لا يصلح مع الآخر، لكن المتفق عليه عند غالبيتهم هو أن معرفة أسباب السلوك المشكل عند الطفل هو أحد أهم المفاتيح لمعرفة كيفية التعامل معه.

والسؤال المهم: هل هناك أي ضمانات لنتائج غراس التربية؟

ما يلبث هذا السؤال أو "التخوّف" في عقول الأمّهات والآباء إلا ويستحضر معه نموذج سيّدنا نوح عليه السلام مع ابنه المتمرّد، وحوارهما: "وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ ٤٢ قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ" (هود- 42/43)، فكم من والدين بذلا ما في استطاعتهما لتنشئة أبنائهما تنشئة صالحة، إلا أنهما لم يحصدا ما غرساه، ولو تأمّلنا في أسباب ذلك لوجدناها كثيرة ومتشعبة ويطول فيها الحديث، إلا أن ذلك قد يشير إما لخطأ ارتكباه ولم يدركاه، أو لتعرضهم لبيئة وعوامل خارجية كانت تهدم ما يبنيه الأب والأم في المنزل دون أن يدركا ذلك، سواء أكانت بيئة مدرسية أم صديق سوء أم برامج وألعاب في وسائل التواصل مليئة بالرسائل الموجهة التي تعد من أبعد ما يكون عن قيمنا وأخلاقنا الإسلامية.

إذا فالدور التربوي تكاملي يقع على عاتق مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالأسرة، والمدرسة والمسجد والأصدقاء!، وكل هذه العوامل تؤدي أدوارًا مختلفة في التأثير على حصاد الغرس التربوي ما لم يتابع الوالدان مهمتهما التي مهما كانت تبدو شاقة في صغر الطفل إلا أنها تزداد صعوبة كلما كبر الأبناء وخاضوا غمار الحياة والمجتمع.

فلا توجد مسلّمات في عملية التربية ولا نتائج مضمونة، إلا أن العمل بالأسباب مثل الدعاء لهم بالصلاح والهداية وأكل الطيب الحلال وغيرها تزيد فرص الحصاد الحسن بإذن الله، وأن نتذكّر دائمًا أن مسؤوليتنا الأساسية أن نعمل على استعادة دور القرآن الكريم والسنة النبوية ومكانتهما في حياتنا وحياة أبنائنا، على المستويين الفردي والجماعي، من خلال تطبيقهما في حياتنا والعمل بهما.

 

بقلم/ سعود ساطي السويهري أخصائي أول نفسي باحث دكتوراه صحة نفسية

التربية الأسرية للنشء … غراس المستقبل

01/09/2020   8:34 م
سعود السويهري
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a1-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
التربية الأسرية للنشء … غراس المستقبل
لا نهاية للكتابة
التربية الأسرية للنشء … غراس المستقبل
معشوقة الأمير

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press