الكتابة ذوق وفن و أحساس منذ القدم فاول كتابة تم التعرف عليها هي السومرية والتي لا تمت اي صلة إلى أي لغة معاصرة، وتطورت الكتابة إلى ان وصلت لعصرنا الحالي فهي إلهام وقلم لامع ومشاعر يكن بها قلب الكاتب..
فتجد الكثير يسألني من المتابعين على برامج التواصل الإجتماعي أو من ألتقي بهم في اي مكان.
كيف بدأ مشوار الكتابة؟
فاجيب على هذا السؤال بكل سرور، فأنا تعلمت الكثير وثمة كتب قرأتها وانوي أن أبحر في قراءة كتب أكثر وبعدها انطلقت محلقاً في الكتابه سواء الشعرية أو النص القصصي أو المقال فكلها عبارة عن نصوص نثرية محكمة السرد فصدر لي روايتين وهي خيوط من الحب والحزن والأقدار المؤلمه..
وتعددت الكتابات بين مقال وشعر وقصص قصيره..
كيف تبدأ الكتابه؟
هناك فرق بين كل كتابة وكتابه..
اي إذا أردت كتابة الروايه عليك أن تكثف القراءة في هذه المادة وتتعلم فنيات كتابة الروايه وكذلك المقال واي نص أدبي تود تكتبه يحتاج منك التعمق فيه او َالبحث عنه وتدرسه جيدا والان اصبح الأمر أكثر سلاسة وذلك عبر محرك الإنترنت فكل ما تريد الحصول عليه تجده عبر هذا الفضاء الاكتروني الواسع.
والأمر الآخر تكثيف القراءة والسؤال عن ما تود كتابته ولا ننسى أيضا تقبل النقد أو التوجيه من أي شخص ملم في هذا المجال، فإذا أردنا أن نصل إلى ما نريد تحقيقه فعلينا المناقشة وتقبل الرأي الآخر..
ولكن يجب أن نجعل هذا السؤال في أذهاننا قبل البداية في الكتابه هل ستكتب ليستفيد القراء من كتابتك أو تريد أن تكتب لكي تكتب؟
يجب أن يكون أول اهدافك هو نفع الغير بما يسطر به قلمك فإن كنت تملك الملكه الكتابيه فتوكل على الله وانطلق نحو أحلامك..
بقلم /محمد الزعابي


