في مفاجأة لقطاع التعدين العالمي، كشف منجم كارووي في بوتسوانا عن ماسة استثنائية أُطلق عليها اسم “موتسويدي”، بوزن يبلغ 2,488 قيراطًا (نصف كيلوغرام تقريبًا)، لتسجل بذلك المرتبة الثانية كأكبر ماسة في التاريخ.
وتخضع الماسة حاليًا لعمليات تقييم دقيقة في مدينة أنتويرب البلجيكية، المركز العالمي لتجارة الألماس، وسط توقعات بأن تتجاوز قيمتها عشرات الملايين من الدولارات. وبينما تترقب المتاحف العالمية عرضها كتحفة نادرة، يتنافس جامعو المقتنيات الفاخرة على فرصة اقتنائها، في سباق يجمع بين الرمزية التاريخية والبريق الاستثماري.

