نزل الحب ضيفآ بساحتها
حينها… أقام في كل زاوية من زواياها
عزف مزماره وتمايلت معه طربآ
غنت له أغنية يشبه ذاك الضوء المتسلل من نافذتها
وأصدرت صوتآ كتغاريد الطيور متشحتآ بالأمل
فأزهرت باحات قلبها وأورقت بساتين روحها
سمع بهمس صوتها فداعبته الأوقات لرؤيتها وأراد ان يكمل لحن أغنيتها التي انتشى منها قلبه
فبعث إليها قائلآ !!
هل لي ان أعيش بعض الوقت في ظل بساتين روحك وآرفة الظلال ؟ ولن أمكث طويلآ…
قالت له لن تجرؤ على الخروج وكلما نويته ستعود…
قال ولما كل هذه الثقه…
قالت سأصب الحب في ثغرك صبا…
الى ان تثمل وتتهاوى ودا…
قال… اسكبي وارويني عشقا كيفما شئت ربما أرتوي
قالت… حتى وان أرتويت مني عشقا ستبقى روحك لي عطشا…

