تَبَسّمَ وانتشى وَجْهُ الزمانِ
و جئتُ إليك تسبقني الأماني
هنا شمسٌ تضيئُ ونورُ بدرٍ
وكم يا شعر قافيتي تعاني
فما قولي وهذا الصبح يبدو
إذا ضحكتْ وتُسْفِرُ عن جمانِ
هنا فخرٌ و تاريخٌ و مجدٌ
حضاراتٌ هنا سكنت مكاني
رأيتُ محاسن الدنيا عيانًا
بها والحسنُ يا صحبي رآني
أحنّ لها و كم يهفو فؤادي
حنينًا كلما شوقي دعاني
فهل تدرون من أعني بحرفي
قصدْتُ ( أبا عريشٍ )بالمعاني
و كم للعلم فيها من حضورٍ
و أسماءٍ يضيق بها بياني
لها و المجدُ ملحمةٌ و فخرٌ
و آنٌ مشرقٌ و سلوا زماني
فهيهِ ( أبا عريشٍ ) دمتِ فخرًا
و مجدًا شامخًا و عُلُوّ شانِ
سحابكِ ماطرٌ و ثراكِ طُهرٌ
هنيئًا بالنعيم لكل هاني
وكيف تفيك قافيتي و شعري
و ذكرك والعلا يتسابقانِ !!


