تجولت اليوم بقريتي الباهرة ودخلتُ بين بيوتها القديمة والتي شبه محطمة تماماً لم يبقى منها الا اثارً خفيه ليس لها ذاك المكان الواضح امام المااره حينما يعبرون ليروا ما تبقى من منازلً اهلهم واحبابهم في الزمن الماضي، اليوم اختنقت في نفسي العبرات وأمتلئت عيني بالدموع الحارقه شوقاً لذكرى من قدكانوا ساكنين فيها ولسيرتهم العطرة في تلك الأيام وحتى يومنا هذا، مررت بين تلك البيوت المهدمه وقلبي يرف تشوقاً والعبرات تزيد ونين روحي من تلك المناظر والمشاهد الحزينة التي رأتها عيني اليوم، نعم وحقاً لا شي يدوم ولا شي يبقى على حاله وكلنا للفناء والرحيل؛ قبل لحظات زرت بيت جدي وجدتي لأمي ، وكانت اللحظة مؤثرة وبها من الحزن الكثير والكثير ، تأملت مكان اقامتها طول تلك السنوات في هذا البيت وتفكرت في كل ما عاانت وما عاصرت من أمور واحداث سعيدة و حزينة في الوقت ذاته ؛ (( قولوا لجدران البيوت القديمه تكفين لاجار
الزمن لاتطيحييين )) نعم هنا صدق الأحساس يطغى على كل شي وخاصة عندما نتذكر من رحلوا وبقيت اثارهم تزيد الشوق وتشعل نار الحزن والفقد داخلنا ، أخيراً رحم الله كل عزيزً فقدناه وحبيبنً غاب عن أعيوننا وتلك الحياة التي نعيش فيها الأن ، لوعة الفراق مؤلمة وحسرة الغياب نارً حارقة في قلوب من فقدوا أحباابهم وأهلهم وذويهم، قلبي يتمزق شوق لؤلائك الراحلين ولكن بقي لساني يردد الدعوات لهم في كل حين وعيني تحفظ صورهم وتجعلها خالده على مر الأيام والسنين.
تحياتي لكل من يقرأ كلماتي ويطيل التفكير فيها ويعرف حقاً مدى صدق عباراتي ومشاعري الجياشة ؛ دمتم في حفظ المولئ و رعايتة .



1 comment
1 ping
عبدالرحمن منشي
15/05/2020 at 12:42 ص[3] Link to this comment
نعم لصدق المشاعر عندما تلامس قلوب الآخرين.. بورك في الكاتبه على مشاعرها وحقاً كلنا راحلون فلنترك أثر إيجابي