إيلاف رياض
وعد بلفور المشؤوم ١٩١٧
تسليم الأقصى لإسرائيل ٢٠١٧
جميعها ينص على :
وعد من لا يملك لمن لا يستحق وكأن التاريخ يعيد نفسه ، من لا يملك يسلم أرضنا لمن لا يستحق ، ونحن نقف مكتوفي الأيدي لا نملك شيء لفعله .
لا نملك سوى الكتابة والإعتراضات الشفهية التي لا تقدم أو تأخر شيء مما يحدث .
كما حدث في السابق بعد توقيع المعاهدة المشؤومة ، ثار العرب والمسلمون بالحديث فقط ولفترة وبعد ذلك نسوا الأمر مع مرور الوقت والزمن وبقيت الأراضي المقدسة تحت الحكم الإسرائيلي .
نسوا العرب بأن الأقصى لا يختص على الفلسطينيين فقط ، بل هو قبلتهم الأولى ، ومهبط الأنبياء ، ومسجد مقدس طاهر يجب تطهيره من دناسة اليهود وإرجاعه للمسلمين كافة ، كما يجب وضع حد لمن يعتدي على الأقصى الشريف .
وحان الوقت ليقف العرب وقفة واحدة لمنع هذه المعاهدات لتظهر قوتهم للعالم أجمع .
فنحن المسلمون لو إتحدنا لهزمنا العالم بأكمله لأننا نملك قوة الإسلام ووحدته .



1 comment
1 ping
اسوم الحربي
07/12/2017 at 1:20 م[3] Link to this comment
اشعر بالضيق لما حصل
اللهم انا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا