• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 3, 2022 , 17:48 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

سالم الغانمي

الحزن والشفقة على الولد

+ = -

سالم الغانمي 

الأولاد ذكورا وإناثا ثمرة فؤاد الوالدين وحبها فطرة والشفقة عليهما دأب كل والد حدب.

وعندما يمثل الموت أمام ناظري الوالد يعظم الحزن على مآل الأولاد وخاصة الصغير أو الضعيف منهم فيحملون الهوم ويكتمان الأسى وهما ما زالا على قيد الحياة خوفا من لحقوق الأذى أو الضياع على الذرية التي لم يشد عودها على مكابدة كبد الحياة ولم يعجم كدرالدنيا وطبعها.

وقد صرح القرآن الكريم بوجود تلك المخاوف ونداء الفطرة في آيات كثيرة منها قوله :

(وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ).

((وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)).

وإن لهذا الحزن علاجا ولتلك الشفقة أسبابا تجعلها – بإذن الله -تؤمن مستقبل الولد في حال وجود الأب وبعد موته فالجزاء من جنس العمل.

ومن هذه الأسباب ما ذكر القرطبي عن الشيباني قال : كنا على قسطنطينية في عسكر مسلمة بن عبد الملك ، فجلسنا يوما في جماعة من أهل العلم فيهم ابن الديلمي، فتذاكروا ما يكون من أهوال آخر الزمان . فقلت له: يا أبا بشر ، ودي ألا يكون لي ولد . فقال لي : ما عليك ! ما من نسمة قضى الله بخروجها من رجل إلا خرجت ، أحب أو كره ، ولكن إذا أردت أن تأمن عليهم فاتق الله في غيرهم ؛ ثم تلا الآية . وفي رواية : ألا أدلك على أمر إن أنت أدركته نجاك الله منه ، وإن تركت ولدا من بعدك حفظهم الله فيك ؟ فقلت : بلى ! فتلا هذه الآية (وليخش الذين لو تركوا) إلى آخرها.

فتأمل هذا التوجيه وتلك النصيحة فإن ما ذكر في تلك المناقشة من جملة الأسباب النافعة للذرية والحافظة لهم بحول الله.

وثمت أسباب أخرى لها بين الشرع أن لها أثرا ونفعا في وقاية الذرية وصيانتهم منها صلاح الوالد ( وكان أبوهما صالحا) وعدله مع من ولي عليه وكذلك تقواه وإحسانه للأيتام والأرامل والضعفة من الناس فإن الجزاء من جنس العمل ( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان).

وأما من ظلم الأيتام والضعفاء واغتصب حقوق الآخرين فليتدارك أمره ليس خوفاً على ذريته فحسب بل ليشفق على نفسه ويسعى في عتقها وفكاكها.

قال أبو العتاهية :

وإن امرأ قد سار سبعين حجة إلى منهل من ورده لقريب

الحزن والشفقة على الولد

03/01/2022   5:48 م
سالم الغانمي
جديد المقالات
This post has no tag
2 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الحزن والشفقة على الولد
مقتطفات أسبوعية
الحزن والشفقة على الولد
المديرون والمزاجية؟

Share and follow up

2 comments

2 pings

    1. محسن السلمي

      03/01/2022 at 9:33 م[3] Link to this comment

      اللهم أصلح قلوبنا و أصلح ذرياتنا…

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. عبدالرحمن منشي

      04/01/2022 at 9:03 ص[3] Link to this comment

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، جزاك الله خير ياشيخنا ابو عبدالرحمن في مقالك وليس مستغرب منك في إنتقاء المواضيع التي تهم العقيدة والتوجيه الإيجابي،، فأنا اضيف جملة بسيطة والعين لاتعلو على الحاجب،، أذكر دائماً الاولاد (وولد صالحاً يدعو له) ليكون جزاء الآباء من الابناء في يوم نحن في حاجة له،، واكرر إعجابي بدروسك ومقالاتك يلشيخنا.

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press