• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أبريل 15, 2018 , 13:10 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

فايع عسيري

القادح عراب الدمة .. وتدويلة الرحيل!

+ = -

فايع آل مشيرة عسيري

يقدح فتيل الانتظار فيوقد في العيون الشاخصة نشوة الفرح والنصر والتحليق عاليا كلما رفع عصاه عاليا وضرب بقدميه الأرض ضربا موسيقيا راقيا متماهيا مع اللحظة الشاردة عند اغتراف الفضيلة واعتراف القبيلة. يخلق فينا جذوة الإبهار والإعجاب ويثير فضول الدهشة والأسئلة المتناثرة على وجه عراب الدمة التهامية ذات الأصالة الفنية والإيحاءات السمراء الموغلة في عمق الثقافة التهامية نحو تلك القلوب المشبعة بالإخضرار، والتي قادتني ذات مساء إلى أن أكون حظيظا برؤية وحي التدويلة الأخيرة لهذا القادح الذي ما إن ينو النزول لميدان عرس ما إلا وتجتمع عليه كل غانيات السماء وينزرعن في تلك الصفوف - وإن لم يشاهدن – ليخطفن كل أصوات الأرض ويقذفن بهن في مهارات وفنيات القادح الفردية التي لا يجيدها غيره. هناك نحو العقود المتدلية بقداسات الرحيل والمتوشحة ببكاء النهايات المفتونة بهذا القادح الناطح للسحاب هو باعث الفرح والوجد والناي التهامي الدائم، أليس كذلك يا تهامة؟

 

 

هو الوحيد الذي تنتظم أمامه كل صفوف الطرب في اصطفاف الكلمات وتوحد الأقدام وهو الوحيد الذي رأى مارد الشعر وعازف النثر، وحين يخطو نحو تلك الميادين يعلم يقينا أنه اللحظة الحالمة في خيال القافية الساحرة، وشيطان الشعر يتمرد على صاحبه في ليلة الغواية واللهفة يطوف القادح تلك الصفوف ويتجاوزها بعدا، حيث يرى ما لا يراه العابرون والقاطنون بين الإنس والجن. كلما قفز قفزة للسمو الأعلى قفزت معه كل القلوب الظامئة اللاهثة خلف هذا القادح الرهبان؛ يقينا منها بأنه المتمرد الذي تسكنه المعجزة وتناديه تلك الأصوات كي تعانقه في سماء الدمة عشقا؛ فيجيبها بتدويلته الأخيرة وكأنها تناجيه طولا بطول سنواته المليئة بالمكوث المتسلطن على عرش الصدارة وإن غضب عذاله ومنافسوه وحاسدوه!

 

 

فتنة التدويلة الأخيرة ما زالت بارقة قادحة في خيال القادح الذي يتوقف غير بعيد وكأنه يستسمح الدمة المعشوقة والمتشبثة بحزامه في مداخلة فنية يقنع بها كل السائرين على خطاه! يشد حزامه كعادته قبل الانطلاق، ويستأذن ربه مستعينا به وتلتوي عليه تلك الصفوف الهائمة كما تلتوي على رأسه عصابته المليئة بالبرك والرياحين وغزل الطلائل الخضراء وحنين الأطلال فيلقي عليها تراتيل تهامة الحسناء قبل أن تتقاسم كل بلاد التهم في تجاعيده لتشاركه الفرح والموسيقى والإيقاع، فلا يمكن لدمة أن تكتمل دون هذا القادح فهو من أولئك الذين لا يمرضون ولا يموتون، وهو ضابط الإيقاع الذي يعيد للسمرة التهامية توازنها في حضرة كل السامرين.

 

 

كثيرا ما كان يحمل رسالات تنويرية تعبيرية تقودنا نحو عمق الثقافة التهامية الغناء ودلالاتها الشعبية والخروج من ظلامية التقوقع والانكفاء بعيدا باتجاه وجه الحياة الجميل وذكريات الأرواح المليئة بالشجن والنقاء والبياض وطهر تهامة المقدس.

 

 

وفي أحداث الشخوص تتجلى صراعات التدويلة الأخيرة ويكتب دور البطولة غير مبال بما قد تحدثه دراما الدمة التهامية ومن سيسقط بعده في ميدان لا يعترف إلا به!

 

 

القادح الذي يقف على أعتاب عقده السادس لا يؤمن بالعمر فالعمر عنده تدويلة أخرى. هكذا يقولها نادل الدمة وقارئة الكف وفاتنة الفنجال ولاعب النرد على مقربة من تقاسيم الزير والزلفة.

 

 

بين الخسارة والفوز ثمة أقداح تسكب لنا سكرة القصيدة ونوتة اللحن واللكنة التهامية الحائرة في حناجر الشعراء، وبين الشتاء والصيف ينتصب هذا القادح ربيعا لا ينتظر خريفا باهتا ولا موسم حصاد آخر عذق تقف عليه «توليشة الصيف» كي يودع تهامة بتلويحته الأخيرة. وفي ذات اللحظة التي تلتقطه فيها كاميرات المغرمين العاشقين كان قد تدثر بلحاف الشمس وعين القمر وأعلن غفوة ما قبل الرحيل!

 

 

حتما ستوقظه ملائكة الدمة غسقا؛ كي يبعث روح الدمة ويكتب وثيقة الخلود في جسد كل دمة تهامية قادمة.

 

 

ومضة:

يقول الشاعر حسن بن عيسى العاصمي:

قال ابن عيسى كنت أنا في ماضي السلف

يرتاح قلبي لا سمعت الزير والزلف

والتامة الصفوف ..

وصيّح الجمهور لمقادح يدولي.

 

القادح عراب الدمة .. وتدويلة الرحيل!

15/04/2018   1:10 م
فايع عسيري
جديد المقالات
This post has no tag
7 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%ad-%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
القادح عراب الدمة .. وتدويلة الرحيل!
هكذا حقق الهلال الدوري
القادح عراب الدمة .. وتدويلة الرحيل!
المسؤولية مَبْدأ وقيمة

Share and follow up

7 comments

7 pings

Skip to comment form ↓

    1. خالد عسيري

      28/09/2019 at 10:22 ص[3] Link to this comment

      كاتب مبدع رائع استثنائي ..
      منذ عصر قديم لم أجد كاتباً بهذا الإمكانات اللغوية والبلاغية والأدبية والتمكّن والتأثير مثلما رأيته في الكاتب القديـر ” فايع آل مشيرة عسيري ”
      مقال يدرَّس بكل أمانة .

      شكراً فايع شكراً صحيفة عاجل ……….

      وفقكم الله جميعاً

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. الحسن الأسلمي

      02/10/2019 at 2:53 ص[3] Link to this comment

      أبدعت وأمتعت أستاذ فايع مقال فاخر أشبه برشقات القهوة الزكية ..
      ماشاء الله تبارك الله

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. علي المسهري

      02/10/2019 at 2:54 ص[3] Link to this comment

      لله درك من كاتب عظيم
      ❤️

      قم بتسجيل الدخول للرد

    4. أبو سعد

      02/10/2019 at 2:57 ص[3] Link to this comment

      يقول الشاعر حسن بن عيسى العاصمي:

      قال ابن عيسى كنت أنا في ماضي السلف

      يرتاح قلبي لا سمعت الزير والزلف

      والتامة الصفوف ..

      وصيّح الجمهور لمقادح يدولي

      ما أجمل ومضاتك أستاذ فايع
      وما أجمل ما تكتبه للأمانة والإنصاف
      أنت كاتب مختلف عن الكل …..
      بالتوفيق لك يارب ..

      قم بتسجيل الدخول للرد

    5. حسين القيسي

      19/10/2019 at 12:56 م[3] Link to this comment

      الله الله الله ..
      أستاذ فايع هذا المقال الفاخـر
      لا يراه قادحنا ولا يسمع عنه
      لأنه سيعتزل تلك التدويلة العظيمة
      لأن هذا المقال على وجه الخصوص
      أشبه بتتويج قادحنا بوشاح النهاية الذي يتوشحه العظماء ساعة رحيلهم ..
      هذا المقال اشبه بخارطة طريق لقادحنا ووداع فخم لمدول تهامة الأجمل والأكثر إغترافاً لقداسات الدمَّة الفاتنة .

      قم بتسجيل الدخول للرد

    6. علي عسيري

      19/10/2019 at 1:01 م[3] Link to this comment

      هذا ترف هذا بذخ هذا خيال هذا إبداااع
      يا فايع ..

      🌹

      قم بتسجيل الدخول للرد

    7. عبد الواحد العريّض

      14/02/2020 at 7:58 ص[3] Link to this comment

      وتبقى الكاتب الذي أجد فيه حرفه الخيال والفن والهوية والابداع ….
      سلمت كاتبنا وجميلنا

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press